فريبرز كلانتري صحفي إيراني من طهران يُحقّق منذ فترة طويلة في قضايا الفساد لدى نخب النظام الإيراني، ويختبئ حاليًا في مكان سري، بحسب مقال نشره موقع تاغيشاو الألماني .
تعرض كلانتري للاضطهاد في وطنه إيران بسبب تقاريره الناقدة، وحُكم عليه بالجلد والسجن لعدة سنوات. ولذلك فقد هرب من إيران في عام 2019.
وفي حوار مع برنامج "ريبورت ماينتس" في القناة الأولى الألمانية، ذكر أنَّه تلقى قبل فترة قصيرة رسالة صوتية أرسلها شخص يعمل لصالح النظام الإيراني. ويقول كلانتري: "لقد هددوني في هذه الرسالة بأنَّهم سيصلون لي هنا في المنفى، ويختطفوني ويسلموني إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ".
ركز كلانتري في عمله الصحفي على أشخاص من بينهم رجل الأعمال الإيراني علي علي أكبر أنصاري، الذي يمارس ناشطًا تجاريًا هنا في ألمانيا أيضًا. ومن بين أملاكه في ألمانيا مجمع "بيرو" التجاري في مدينة أوبرهاوزن بولاية شمال الراين ويستفاليا .
وبحسب تقارير إعلامية يوجد من أملاكه أيضًا فندقان من فنادق هيلتون الفاخرة في منطقة فرانكفورت . وكذلك تفيد عدة تقارير بأنَّ أنصاري على علاقة وثيقة بمجتبى خامنئي ، المرشد الأعلى الجديد في إيران.
والملياردير الإيراني علي أكبر أنصاري معروف بكونه من أكبر داعمي المؤسسات الدينية والخيرية، وهو مؤسس بنك "آينده" وصاحب "إيران مال"، الذي يعد من أكبر مراكز التسوق والمجمعات التجارية والترفيهية في العالم ويقع في طهران .
ويقول الصحفي كلانتري: "كانت تصلني مرارًا وتكرارًا أخبار عن سيارات مرسيدس سوداء تحمل لوحات ترخيص حكومية وبنوافذ مظللة، وكانت تتوقف عند مكتب علي أكبر أنصاري في طهران مرة في الأسبوع". ويضيف أنَّ خامنئي كان يجلس في إحدى هذه السيارات.
ويذكر أنَّ السلطات البريطانية قامت في عام 2025 بوضع علي أكبر أنصاري على قائمة العقوبات، وذلك بسبب دعمه المالي للحرس الثوري الإيراني، الذي تم تصنيفه الآن أيضًا في ألمانيا والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية .
وحول ذلك سأله برنامج "ريبورت ماينتس"، وجاء رده عبر محاميه في لندن بنفيه الشديد لوجود أيه صلات مالية تربطه بالحرس الثوري الإيراني وبخامنئي. وأضاف أنَّه يريد الطعن في إدراجه على قائمة العقوبات البريطانية.
وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى وفاة علي أكبر أنصاري في 30 أيار/مايو 2025 بعد دخوله أحد مستشفيات طهران بسبب المرض.
المصدر: تاغيششاو
تحرير: ع.ج.م
المصدر:
DW