آخر الأخبار

فتش عن أصابع أمريكا.. ناشطون يعلقون على اشتباكات باكستان وأفغانستان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عاد التوتر بين أفغانستان و باكستان ووصل إلى مستوى خطير أمس، إذ أعلنت أفغانستان مقتل ما لا يقل عن 400 شخص وإصابة أكثر من 250 آخرين، في غارة جوية استهدفت مركزا لعلاج مدمني المخدرات في كابل.

واتهم المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد باكستان بالوقوف وراء الهجوم، الذي قال إنه أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى.

غير أن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار نفى استهداف جيش بلاده المركز الأفغاني وغرّد، قائلا "استهدف الجيش الباكستاني بغارات جوية دقيقة منشآت عسكرية في كابل ومقاطعة ننغرهار الشرقية، واستهدفت فقط البنى التحتية التي يستخدمها نظام طالبان لدعم وكلائه الإرهابيين".

جدير بالذكر أن الموقع المستهدف كان في الأصل قاعدة عسكرية أمريكية وتحول لاحقا إلى مركز لإعادة تأهيل المدمنين. وسمي بمستشفى أميد، ويضم آلاف المدمنين الذين يتلقون العلاج، ويتعلمون مهارات مثل الخياطة والنجارة، في محاولة لإعادة دمجهم في المجتمع.

تغريدات

وعلق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي على عودة التوتر بين أفغانستان وباكستان وعلى الفاجعة التي شهدتها العاصمة الأفغانية.

ومن التغريدات التي رصدتها حلقة (2026/3/17) من برنامج "شبكات"، ما كتبه الفاتح أحمد بأن ما يحدث بين الدولتين الجارتين وراءه أمريكا:

"باكستان تحارب طالبان لأن في إضعاف حركة طالبان مصلحة أمريكية.. ودخول باكستان في حرب طالبان يعني استنزاف الجيش الباكستاني، الذي سيعني أن أمريكا والهند ضربا عصفورين بحجر"

بواسطة

ويشكك عمران في تعليقه في الرواية الباكستانية، ويقول:

" إذا كان الهجوم حقا دقيقا لما طال مستشفى للمدمنين. قصف أماكن ضعيفة مثل هذه يخالف القيم الإنسانية والأخلاقية، وليس دليلا على أي نصر عسكري"

بواسطة

وعلق راجي على مسألة الغموض الحاصل في التوتر بين الدولتين، بقوله:

" أفغانستان تتهم وباكستان تنفي.. غدا تظهر التقارير ويثبت من قصف ومن أطلق الصواريخ والمسيّرات وأين صنعت هذه الأسلحة ولمن تتبع "

بواسطة

ويستغرب أبو محمد من تحول العلاقات بين باكستان وأفغانستان من محبة إلى عداوة:

"يعني دولتين جارتين بينهم حدود طويلة وكانوا-حسب علمي- أصحاب وأحباب، فما الذي غيّر الأمور حتى أصبحت بينهما عداوة يقصفون بعضهم البعض؟"

بواسطة

وتجدر الإشارة إلى أن سبب توتر العلاقات بين أفغانستان وباكستان هو اتهام الأخيرة لكابل بتوفير ملاذ آمن لعناصر ب طالبان الباكستانية المصنفة إرهابية، والذين يستهدفون الداخل الباكستاني. لكن كابل تنفي ذلك، وتقول إن المشكلة باكستانية داخلية لا علاقة لها بها.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا