في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذّر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري من تصاعد التوترات في المنطقة بعد استهداف القوات الأمريكية جزيرة أبو موسى الإيرانية بصواريخها الخاصة، ردا على تدمير طهران قواعد أمريكية في الإمارات.
وقال ذو الفقاري إن "الجمهورية الإسلامية تعتبر لنفسها حق الدفاع المشروع عن أمنها القومي وسيادتها"، مشيرا إلى أن الرد قد يشمل استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية في الموانئ والأرصفة وأماكن تخفي القوات، مع احتمال أن تصل بعض الضربات إلى المدن الإماراتية إذا استدعت الضرورة.
وطالب المتحدث المواطنين الإماراتيين بضرورة إخلاء الموانئ والأرصفة ومواقع تخفي القوات الأمريكية لتجنب أي أضرار محتملة.
وكانت الإمارات قد أعلنت في وقت سابق، السبت، تعامل دفاعتها الجوية مع 9 صواريخ باليستية و33 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأضافت وزارة الدفاع الإماراتية -في بيان- أنه "منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 294 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1600 طائرة مسيرة".
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الليلة الماضية، استهداف قوات بلاده جزيرة خارك الإيرانية، وتدميره "جميع الأهداف العسكرية" فيها.
وفي المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الضربة التي وصفها بـ"القاصمة"، والتي نفذها الجيش الأمريكي على جزيرة خارك الإيرانية، تمثل "ردّا مناسبا على زرع الألغام في مضيق هرمز"، على حد وصفه، مؤكدا أن تل أبيب تتابع سياستها العسكرية ضد طهران بشكل حازم ومتواصل.
وأشار كاتس خلال تصريحاته إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل سلسلة من الهجمات القوية في مختلف أنحاء إيران، معتبرا أن "طهران تمارس الإرهاب والابتزاز الإقليمي بشكل مستمر".
وأضاف أن "إسرائيل لن تتراجع عن توجيه ضرباتها ما دام ذلك ضروريا، والشعب الإيراني وحده قادر على إنهاء المواجهة من خلال إسقاط النظام الحاكم في طهران".
وأكد وزير الدفاع أن التصعيد مع إيران يتسارع وأن المرحلة الحالية تمثل "مرحلة الحسم" وفق تعبيره، مشددا على أن تل أبيب ستواصل عملياتها العسكرية ضد طهران في كل أنحاء البلاد وفق ما تراه مناسبا لمصالحها الأمنية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
المصدر:
الجزيرة