آخر الأخبار

قطر تبحث التصعيد الإقليمي مع عدة دول وتدعو للحوار

شارك

بحثت قطر، الجمعة، مع السويد ولبنان وجيبوتي وصربيا وقرغيزستان وكوبا وكوت ديفوار التطورات في المنطقة وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية، وسط تأكيد الدوحة أن استهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها.

وتلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد.

وخلال الاتصال، شدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار. وقال إن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.

كما أشار إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني و المجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جهتها، أعربت وزيرة الخارجية السويدية، عن قلق بلادها إزاء التطورات في المنطقة، داعية إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى.

دعوات لخفض التصعيد

كذلك تلقى وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي مجموعة اتصالات من مسؤولين من عدة دول.

وفي اتصال مع طارق متري نائب رئيس الوزراء اللبناني، أكد وزير الدولة القطري تضامن بلاده مع لبنان، في ظل التصعيد الخطِر الذي تشهده حاليا، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في ظل توسيع إسرائيل عدوانها على لبنان منذ الاثنين، إثر إطلاق حزب الله عددا محدودا من الصواريخ، في سياق تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل و الولايات المتحدة على إيران منذ أسبوع.

إعلان

من جانبه، أعرب نائب رئيس الوزراء اللبناني عن تضامن بلاده مع دولة قطر.

كما تلقى وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية اتصالات من وزراء خارجية لبنان وجيبوتي وصربيا وقرغيزستان وكوبا وكوت ديفوار.

وأكد الوزراء قلق بلادهم إزاء التطورات في المنطقة، داعين إلى خفض التصعيد.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض دول خليجية وعربية لاستهدافات بصواريخ ومسيّرات إيرانية، في إطار استهداف طهران ما تصفها بـ"قواعد ومصالح أمريكية في دول المنطقة" ردا على الغارات الأمريكية الإسرائيلية.

لكن الهجمات الإيرانية استهدفت أماكن مدنية ومنشآت الطاقة، وأسقطت قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأبنية في دول الخليج، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا