أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضا تاريخيا للقوة التنفيذية بعد أن جردته المحكمة العليا من سلطته الأحادية في فرض الرسوم الجمركية، متوجا ذلك بحرب إقليمية وفرض عقوبات ورسوم جديدة.
في 20 فبراير، وبعد ساعات من حكم المحكمة العليا الذي قضى بعدم قانونية استخدامه لقانون الطوارئ بفرض رسوم جمركية، فرض ترامب رسوما جديدة بنسبة 10% بموجب قانون طوارئ منفصل، التفافا على قانون المحاكم لإيقافه مرة أخرى.
وفي 26 فبراير، انسحبت "نتفليكس" من سباق الاستحواذ على "وارنر بروس ديسكفري"، مما مهد الطريق لحليفي ترامب لاري وديفيد إليسون للسيطرة على شبكة "سي إن إن" و"إتش بي أو". وأكد ديفيد إليسون لمسؤولي ترامب أنه سيجري "تغييرات شاملة" على الشبكة التي يحتقرها الرئيس.
أما في 27 فبراير، فأمر ترامب كل وكالة فيدرالية بوقف التعامل مع شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" (قيمتها 380 مليار دولار) بسبب رفضها منح البنتاغون وصولا غير مقيد لتقنيتها.
وصنفها البنتاغون لاحقا على أنها "مخاطر على سلسلة التوريد"، وهو تصنيف وصفه مستشار سابق بأنه "محاولة قتل مؤسسي"، وقال ترامب لبوليتيكو: "لقد طردت أنثروبيك مثل الكلاب".
وفي 28 فبراير، شن ترامب هجوما عسكريا كاملا على إيران، متجاوزا أي ادعاء بالحاجة لموافقة الكونغرس أو حتى تسمية العملية بـ"حرب". وأخبر ترامب "أكسيوس" أنه يخطط شخصيا لاختيار القائد التالي لإيران، كما فعل في فنزويلا.
أمضى ترامب ولايته الثانية في اختبار حدود السلطة الرئاسية، وخلص إلى أن الإجابة حتى الآن هي "شبه لا حدود لها". رغم أن استطلاعات الرأي تظهر معارضة واسعة لأدائه (59% عدم رضا)، إلا أن الجمهوريين في الكونغرس يهتفون له في كل منعطف.
وأظهر استطلاع لشبكة CNN في يناير أن 58% من الأمريكيين يعتقدون أن ترامب ذهب بعيدا في استخدام السلطة الرئاسية، قبل الفترة الأكثر عدوانية في رئاسته.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم