آخر الأخبار

اليوم التالي في طهران.. قرار إيراني أم ضغط أميركي؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لقاء خاص مع مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابق بربارا ليف

في خضم تصاعد التوترات الإقليمية حول البرنامج النووي الإيراني والهجمات الأخيرة على دول الخليج، قدمت المساعدة السابقة لوزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، رؤية متعمقة وتحليلية للمرحلة الراهنة في مقابلة حصرية مع سكاي نيوز عربية.

تصريحات ليف، التي تجمع بين تقييم التطورات الميدانية واستشراف النوايا السياسية، تكشف عن تحديات متعددة تواجه الإدارة الأميركية، وطبيعة الصراع الإيراني، وآفاق الحلول الممكنة في المنطقة.

سقوط القيادات الإيرانية وتصعيد النوايا العدوانية

لفتت ليف الانتباه إلى أن الحملة العسكرية الحالية، رغم استمرارها، كشفت عن "تطورات جديدة وغير متوقعة"، من بينها الإطاحة بعدد من كبار القادة الإيرانيين، وتأكيد النوايا العدوانية لطهران ضد دول الخليج.

وأشارت إلى أن هذه التطورات تشمل مقتل المرشد الإيراني، في مؤشر قد يغير معادلات القرار داخل إيران.

وأكدت ليف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق له إرسال رسائل تحذيرية للقيادة الإيرانية، دون أن يتلقى أي رد إيجابي، ما اعتبرته نوعا من المراوغة من الجانب الإيراني.

ترامب وتغيير النظام الإيراني: أهداف واضحة وتحديات معقدة

وتناولت ليف أهداف الإدارة الأميركية من التحركات الأخيرة، مؤكدة أن استخدام القوة العسكرية الأميركية "لمدة وجيزة لتحقيق أهداف كبيرة" يظل خيارا مطروحا، من ضمنه تغيير النظام الإيراني.

ومع ذلك، شددت على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب مشاركة الشعب الإيراني وليس الاعتماد على الجيش الأميركي وحده.

وقالت: "أشكّ شكا كبيرا فيما إذا كان الرئيس دونالد ترامب لديه أسماء محددة يصر على فرضها على قيادة إيران أو على أن يكونوا قادة لإيران"، مشيرة إلى أن القرار النهائي بشأن القيادة الإيرانية يظل للشعب الإيراني نفسه.

وأضافت أن القادة الجدد في إيران قد يتجهون نحو التفاوض حول البرنامج النووي، مع احتمال مناقشة قضايا أخرى، دون أن يكون هناك وضوح كامل حول نواياهم الفعلية.

الضربات الإسرائيلية والأميركية.. تقاطعات ومخاطر

فيما يتعلق بالضربات الإيرانية على إسرائيل، أوضحت ليف أن هناك اختلافا في وجهات النظر بين الإدارة الأميركية والقيادة الإسرائيلية، حيث تعتبر إسرائيل المخاطر الحالية وجودية، بينما تركز واشنطن على الجوانب الاستراتيجية. وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي يعمل على عدة مستويات، مع مراعاة تاريخ الولايات المتحدة في التدخلات الإقليمية السابقة، مثل العراق، وتأثير هذه الحملات على الرأي العام الأميركي وموقف الكونغرس.

ضبابية المستقبل: الشعب الإيراني ودور القيادة الجديدة

وأبرزت ليف صعوبة تقدير نتائج هذه الجولة من الحرب، مؤكدة أن القيادة الإيرانية الحالية غير واضحة، وأن الشعب الإيراني يتحمل عبء كبيرا في إدارة شؤون البلاد بعد فقدان القيادات السابقة. وأضافت أن غياب تنظيمات قوية داخل الشارع الإيراني، أو قادة قادرين على توجيه الجماهير، يزيد من صعوبة التنبؤ بالخطوات القادمة.

الأفق الدبلوماسي: مفاوضات محتملة وخفض التصعيد

رغم حدة التصعيد، لم تستبعد ليف وجود فرص للحوار بين الطرفين، قائلة: "قد توجد مفاوضات بين الفريقين، ومن الأفضل أن يكون ذلك، لأن العواقب ستكون وخيمة على المنطقة".

وأشارت إلى أن الضربات الأميركية والإسرائيلية تهدف إلى تقليص قدرات النظام الإيراني على تهديد جيرانه، لكنها لا تكفي وحدها لتحقيق الاستقرار، وأن إدارة ترامب تخطط للتواصل مع القيادة الإيرانية الجديدة لمحاولة الوصول إلى حل متوازن.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا