آخر الأخبار

إيران تسير في التفاوض وأصبعها على الزناد.. ما حقيقة المفاجآت "المقلوبة"؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي




أكد الدبلوماسي السابق ونائب رئيس جامعة الديانات والمذاهب في طهران، عباس خامه يار، أن طهران تدير مسار التفاوض بقوة وثبات، مشدداً على أن الضغوط النفسية الاميركية وتوزيع الأدوار لإرباك صاحب القرار الإيراني لن يؤثر على جوهر الثوابت التي لم تتغير منذ البداية.
وقال خامه يار خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية:


"إيران تسير في التفاوض بقوة، ولكن بالفعل أصبعها على الزناد، وإذا حدثت الحرب، ستكون هناك مفاجآت مقلوبة ومعكوسة".

وعن الفرق بين وضع إيران وصدام حسين في العراق أجاب خامه يار:


"الوضع يختلف تماماً، فمن يقرأ التاريخ الإيراني يعرف جيداً أنه عندما تتعرض إيران لهجوم من قبل قوة أجنبية، ستتوحد الصفوف، وقد رأينا هذه الجموع المليونية التي خرجت في الذكرى السابعة والأربعين للثورة في شوارع المدن والقرى، وكانت مفاجأة للجميع بحماستها للدفاع عن الوطن".


وحول قدرة إيران على استعادة توازنها الدفاعي:


"إيران استعادت قوتها بشكل ملحوظ خلال ساعات بعد الضربة الأولى في حرب ال 12 يوما، واستطاعت إعادة صياغة المنظومة الدفاعية الإلكترونية، وتمكنت في الأيام الأخيرة من مفاجأة الكيان الصهيوني بهذه الصواريخ الجديدة المتناثرة، بحيث طلبت إسرائيل من أمريكا التوسط لوقف إطلاق النار".


وفيما يخص القواعد الأمريكية في المنطقة، أوضح القيادي أن

"هذه القواعد مستهدفة بلا أدنى شك، وهناك تفهم عربي بأن مقدمة استهداف إيران تشير إلى أن الاستهداف سيطال دولاً عربية أخرى وفق المخططات التوراتية لبناء إسرائيل الكبرى".

وعن دور الحلفاء في المنطقة علق خامه يار :


"إيران لا تتوقع المساعدة من تلك المنظمات والحلفاء، والرد الإيراني يكون بأيدٍ إيرانية ومن جغرافية إيرانية، وقرار هؤلاء الحلفاء في العراق ولبنان واليمن هو شأن داخلي يخصهم، واللافت هو وقوف الدول العربية كافة مع إيران".

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران روسيا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا