آخر الأخبار

الحرب على أوكرانيا تتم عامها الرابع وسط تصعيد ميداني وخلاف أوروبي

شارك

أعلنت وزارة الداخلية الروسية أن رجلاً فجّر عبوة ناسفة قرب سيارة دورية للشرطة في وسط موسكو فجر اليوم، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين.

مع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا عامها الرابع، تتصاعد وتيرة المواجهات ميدانياً، إذ شهدت الساعات الماضية هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على عدد من المدن الأوكرانية، في وقت تتواصل فيه التوترات السياسية بين موسكو والغرب بشأن الدعم العسكري والاقتصادي لكييف.

ففي جنوب شرقي البلاد، أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة خمسة أشخاص، بينهم طفل، جراء ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة زاباروجيا . وقالت كييف إن الهجمات طالت عدة مواقع، من بينها مصنع يقع بجوار مبنى سكني من تسعة طوابق، ما أدى إلى اندلاع حريق امتد على مساحة نحو 200 متر مربع.

وفي مدينة ميكولايف جنوب أوكرانيا، أدى انفجار وقع مساء الاثنين إلى إصابة سبعة من عناصر الشرطة، بحسب السلطات، مشيرة إلى أن اثنين منهم في حالة حرجة. وجاء الحادث بعد يومين من انفجار مماثل في مدينة لفيف غرب البلاد، وصفته كييف بأنه “هجوم إرهابي” روسي.

فيديو يزعم أنه يظهر الهجمات الروسية على أوكرانيا

انفجار في موسكو

في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الروسية أن رجلاً فجّر عبوة ناسفة قرب سيارة دورية للشرطة في وسط موسكو فجر اليوم، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين.

ووقع الانفجار قرابة الساعة 12:05 بعد منتصف الليل في ساحة محطة سافيولوفسكي للسكك الحديدية شمال العاصمة. وقالت الوزارة إن المهاجم اقترب من عناصر شرطة المرور داخل مركبتهم قبل أن تنفجر العبوة، مؤكدة أن المنفذ لقي حتفه في المكان، من دون الكشف عن تفاصيل بشأن الدوافع.

المجر يعرقل حزمة عقوبات ضد روسيا

سياسياً، اتهم عدد من القادة الأوروبيين المجر بعرقلة جهود دعم أوكرانيا، بعدما منعت بودابست إقرار حزمة جديدة من الإجراءات الاقتصادية ضد موسكو، إضافة إلى قرض مخصص لكييف. وفشلت ألمانيا وفرنسا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي في إقناع حكومة فيكتور أوربان بالموافقة على أحدث حزمة عقوبات أوروبية وقرض يهدف إلى تلبية الاحتياجات العسكرية والمالية الأوكرانية.

ووصف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الخطوة بأنها “تخريب سياسي”، في وقت يُخشى أن يلقي الخلاف بظلاله على مشهد التضامن الأوروبي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لعدد من قادة الاتحاد الأوروبي إلى كييف، بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين .

في غضون ذلك، أكدت شركة الكهرباء الوطنية الأوكرانية “أوكرينرغو” أن أي رفض سلوفاكي لتمديد إمدادات الكهرباء الطارئة لن يؤثر على استقرار نظام الطاقة في البلاد. وكان رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو قد أعلن أن مشغّل شبكة الكهرباء في بلاده سيعلّق تلبية الطلبات الأوكرانية إلى حين استئناف تدفق النفط عبر خط أنابيب “دروجبا” الممتد من روسيا عبر أوكرانيا إلى أوروبا الوسطى.

على صعيد الدعم الغربي، أعلنت بريطانيا حزمة جديدة من المساعدات العسكرية والإنسانية وإعادة الإعمار لأوكرانيا، تشمل 20 مليون جنيه إسترليني لدعم قطاع الطاقة في حالات الطوارئ، و30 مليون جنيه لتعزيز صمود المجتمع الأوكراني ودعم جهود المساءلة بشأن الجرائم المزعومة خلال الحرب.

صادرات النفط الروسية تواصل التراجع

اقتصادياً، أظهرت بيانات حديثة أن صادرات روسيا النفطية تراجعت العام الماضي، لكنها لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الغزو عام 2022. ووفق تقرير صادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (Crea).

وأشار التقرير إلى أن عائدات النفط انخفضت إلى ما دون مستويات ما قبل الغزو نتيجة اضطرار موسكو إلى تقديم خصومات سعرية. وقال إسحاق ليفي، أحد معدّي التقرير، إن الإيرادات شهدت تراجعاً ملحوظاً بفعل تشديد تنفيذ العقوبات، لكنه أشار في المقابل إلى استمرار وجود “ثغرات كبيرة” تسمح ببقاء حجم الصادرات عند مستويات مرتفعة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا