أكد وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن بلاده استخدمت حق النقض "الفيتو" ضد قرارات الاتحاد الأوروبي بتبني حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا وتقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا.
وجاءت تصريحات سيارتو هذه عقب اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، موضحا أن سبب عرقلة الحزمة العشرين من العقوبات والقرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا راجع لإغلاق كييف خط أنابيب النفط دروجبا.
وأضاف، خلال لقاء مع الصحفيين في العاصمة البلجيكية، قائلا: "لقد أكدت بوضوح أننا لن ندعم حصول أوكرانيا على قرض عسكري بقيمة 90 مليار يورو، لأن الأوكرانيين يبتزوننا".
وقال: "لقد تواطأت كييف مع بروكسل وانضمت إلى المعارضة لتعريض أمن قطاع الطاقة الهنغاري وأمن البلاد للخطر".
وأشار إلى أنه للسبب نفسه، عرقلت بودابست حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا، والتي كان قادة الاتحاد الأوروبي يرغبون في اعتمادها قبل 24 فبراير.
وصرح الوزير، قائلا: "هذا هو موقفنا الحالي، ولهذا السبب لم تكن هناك حزمة عقوبات ولا قرض أوكراني اليوم، لقد أوضحنا أن الشرط الرئيسي لمراجعة موقفنا بشأن هذه القضية هو استئناف أوكرانيا إمدادات النفط إلى هنغاريا".
وكانت بودابست قد حذرت مسبقا من أنها قد تستخدم حق النقض الفيتو ضد قرارات الاتحاد الأوروبي هذه بسبب تعليق أوكرانيا عبور النفط عبر خط أنابيب دروجبا.
وصرحت الحكومة الهنغارية بأنها لن تسمح بأي قرارات من الاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة أوكرانيا حتى يستأنف تدفق النفط الخام الروسي إلى مصافي التكرير الهنغارية.
المصدر: "تاس"
المصدر:
روسيا اليوم