آخر الأخبار

وعيد ودبلوماسية.. إلى أين تتجه المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مدينة جنيف السويسرية، لم ترجح أي خيار لمسار التفاوض بين البلدين، فكلاهما يتحدث بعد انتهاء الجولة بلغة الوعيد والدبلوماسية في نفس الوقت.

وسلّط تقرير نسيبة موسى على الجزيرة الضوء على الأجواء السائدة بعد انتهاء جولة المحادثات التي عقدت في مقر إقامة السفير العُماني في مدينة جنيف السويسرية، من خلال تصريحات مسؤولي البلدين.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 اجتماع مرتقب للإطار التنسيقي لحسم ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة
* list 2 of 2 موسكو وكييف وواشنطن تنهي أول أيام المفاوضات دون تقدُّم end of list

وتحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن "أجواء بناءة ومناقشات جادة أفضت إلى اتفاق الجانبين على مبادئ تمهد لاتفاق محتمل"، لكنه بدا حذرا في تفاؤله بتأكيده أن إيجابية الأجواء لا تعني بالضرورة القدرة على التوصل إلى اتفاق مع واشنطن سريعا.

أما الأمريكيون فيغلب الوعيد لطهران على تفاؤلهم، حيث نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن "مفاوضات جنيف أحرزت تقدما لكن تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى نقاش".

من جهته، صرح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي بأن خلافات جوهرية لا تزال قائمة، إذ "يرفض الإيرانيون الاعتراف بما وصفها خطوط الرئيس دونالد ترمب الحمراء"، وحذر من أن الرئيس ترمب وحده من لديه الصلاحية لتحديد متى تبلغ الدبلوماسية خواتيمها. وسبق لترمب وأعلن أن المحادثات بشأن اتفاق نووي مع إيران يجب أن تنتهي في غضون شهر.

مهلة

وبعد مفاوضات دامت 3 ساعات ونصف الساعة بين عراقجي ومبعوثي الرئيس الأمريكي وهما، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، طلب الإيرانيون مهلة أسبوعين ليعودوا خلالها لطهران، على أن يعودوا بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الثغرات التي تتشدد واشنطن عندها، وإحدى هذه الثغرات وأبرز خطوط ترمب الحمراء هي امتلاك إيران سلاحا نوويا.

ويبدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبول إيران لأي آلية للتحقق من عدم سعيها لتصنيع سلاح نووي، لكنها ترفض في الوقت ذاته بشكل قاطع التخلي عن الصناعة النووية المستخدمة للأغراض السلمية.

إعلان

ومن جهتها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن طهران أبدت قبل محادثات جنيف استعدادها لتقديم تنازلات بشأن بعض جوانب برنامجها النووي، بما في ذلك نقل مخزونها من اليورانيوم شبه المُخصّب إلى خارج البلاد.

ووفق مسؤولين إيرانيين وعرب، أبلغت إيرانُ الوفدَ الأمريكي خلال اجتماع مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري على أنها منفتحة على إرسال مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكفي لصنع 12 قنبلة نووية، إلى خارج إيران.

ويشير تقرير الجزيرة إلى أن دبلوماسيين يتحدثون عن احتمال أن تعرض إيران تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى 3 سنوات، لكن هذا العرض قد لا يغير الكثير بالنسبة لإدارة ترمب التي تعتقد أن إيران أوقفت في الأساس تخصيب اليورانيوم بعد أن شلّت الضربات الأمريكية في يونيو/حزيران الماضي منشآتها النووية الرئيسية.

أما طهران فتريد أن تسمع من ترمب نفسه ماذا ستحصل مقابل تنازلها في الملف النووي، وتنقل صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول إيراني قوله إن الولايات المتحدة تشترط تفكيك المواقع النووية الرئيسية في إيران كجزء من أي اتفاق، لكنها ما زالت تُصرّ على أن طهران لن تحصل على أي تخفيف فوري للعقوبات بموجب أي اتفاق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا