أصدرت النيابة الإدارية في مصر عدة قرارات بعد تحقيقها في واقعة سرقة لوحة أثرية حجرية من داخل مقبرة بمنطقة آثار سقارة بمحافظة الجيزة.
وأوضحت النيابة، في بيان اليوم الأربعاء، أنها أمرت بمتابعة جميع تقارير الجهات الفنية الخاصة بواقعة السرقة، ومراجعة جميع وسائل التأمين والحماية للمناطق الأثرية وفق أحدث الأساليب التكنولوجية في التأمين والحماية.
كما أمرت النيابة بتكثيف إجراءات منظومة التوثيق والتسجيل الأثري لكل الآثار المصرية، في ضوء توجه الدولة نحو بناء قاعدة بيانات شاملة للآثار.
وأكدت النيابة مواصلتها التحقيقات في الواقعة، وأنها أجرت صباح اليوم الأربعاء، معاينة شاملة لمقبرة "خنتي-كا" الأثرية بمنطقة آثار سقارة، استكمالا للتحقيقات، مشيرة إلى معاينة الفريق للمقبرة.
وأشارت إلى بدء تحقيقها في الواقعة بعد رصد مركزها الإعلامي بتاريخ 5 أكتوبر الماضي، ما تداولته المواقع الإخبارية المختلفة بشأن سرقة لوحة أثرية حجرية من داخل المقبرة.
وأضافت أنها تفحصت مكان الواقعة منذ ذلك الحين وفتحت تحقيقا عاجلا أمام المكتب الفني لرئيس الهيئة للتحقيقات، كما كلفت النيابة الجهة الإدارية بتشكيل لجنة فنية لفحص المقبرة، بمصاحبة قوة أمنية من شرطة السياحة والآثار، خلال المعاينة.
وفي أكتوبر الماضي، كشفت تقارير مصرية عن مفاجأة باختفاء لوحة أثرية من مقبرة فرعونية في منطقة سقارة الأثرية، وذلك بعد أيام قليلة من واقعة سرقة الأسورة الذهبية من المتحف التي صدمت البلاد.
وتستخدم مقبرة خنتي كا بسقارة، كمخزن للآثار بجبانة تتي.
ووفق المعلومات المتاحة، فإن اللوحة المسروقة تُقدر مساحتها بنحو 40×60 سم، وتعود إلى عصر الدولة القديمة، وهي من القطع النادرة التي توثق مشاهد من الحياة اليومية في مصر القديمة، وتشبه لوحة ميريروكا.
ويُعتقد أن واقعة السرقة تمت منذ مدة طويلة تصل إلى أكثر من شهرين ولكنالحديث عنها بدأ بعد عمليات جرد في المقبرة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم