أعلن الجيش الإسرائيلي أن قيادة المنطقة الوسطى اختتمت تمرين مقرات القيادة "ساعة الأسد" الذي ركز على الاستعداد لسيناريوهات طوارئ مختلفة والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وحسب البيان الجيش فإنه على مدار الأسبوع الماضي، أجري تمرين مقرات قيادة في قيادة المنطقة الوسطى، حاكى تطور حملة عسكرية ضمن نطاق القيادة، بدءا من مقرات الفرق وصولا إلى هيئة الأركان العامة.
وخلال التمرين، جرى فحص آليات اتخاذ القرار لدى القادة، ودمج الدروس المستخلصة في الأوامر العملياتية، وفُتحت جميع غرف العمليات المطلوبة لبلورة صورة الوضع وإدارة الاستجابة لمجموعة متنوعة من سيناريوهات الطوارئ، بهدف اختبار تطبيق مفهوم الدفاع، والتعامل مع أحداث معقدة، والانتقال المنظم من الدفاع إلى الهجوم.
وإضافة إلى ذلك، جرى للمرة الأولى تدريب مركز النيران القيادي الذي يجري إنشاؤه في هذه الأيام، في إطار تعزيز قدرات القيادة والسيطرة.
وخلال التمرين، طُلب من القيادة تنسيق ومزامنة الجهود والعمليات بين أربع فرق والإدارة المدنية، التي خضعت بدورها لتدريب كامل، إلى جانب تعزيز التعاون المؤسسي مع شرطة إسرائيل، وحرس الحدود، وجهاز الشاباك، ونجمة داود الحمراء.
وخُطط للتمرين مسبقا كجزء من مخطط التمارين لهيئة العمليات لعام 2026، ويُعد جزءا من عمليات التعلم وتعزيز الجاهزية في جيش الدفاع.
وأكد الجيش أنه سيواصل الحفاظ على الجاهزية وتعزيز الكفاءة لمواجهة التحديات القائمة في المنطقة، وإنجاز المهام الملقاة على عاتقه.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم