آخر الأخبار

تهجير صامت تحت الحصار.. كيف يخنق الاحتلال تجمع "عرب الخولي" شرقي قلقيلية؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتواصل معاناة سكان تجمع "عرب الخولي" شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة تحت وطأة هجمات متكررة من المستوطنين وحصار فرضته قوات الاحتلال منذ عامين، في مشهد يعكس محاولات مستمرة لدفع السكان إلى الرحيل قسرا.

فإلى جانب الاعتداءات، تمنع قوات الاحتلال الأهالي من استخدام السيارات للتنقل، وهو ما حوّل أبسط تفاصيل الحياة اليومية إلى معاناة شاقة.

ويعد الوصول إلى التجمع البدوي صعبا، والخروج منه أشد صعوبة، ليس فقط بسبب وعورة الطرقات، بل أيضا بفعل المخاطر التي زرعها جيش الاحتلال والمستوطنون، في مسعى متواصل لتهجير من تبقى من الرجال وقتل المواشي وسرقتها.

وسلطت الجزيرة الضوء على الواقع الصعب لأهالي تجمع "عرب الخولي"، المحاصر من 9 مستوطنات وبؤرتين استيطانيتين ونقاط عسكرية لجيش الاحتلال.

ورغم التهديد، يؤكد من تبقى من السكان تمسكهم بأرضهم، ويقول أحدهم: "يريدون ترحيلنا من هذه الأرض ونحن ثابتون فيها، سنموت في هذه الأرض ولن نتركها".

ويستحضر الأهالي تاريخ وجودهم في المكان منذ عام 1948، مقارنة بواقع اليوم الذي خلا من أصوات الأطفال وروائح الطعام، بعد أن لم يبقَ في التجمع سوى عدد قليل من الرجال.

ودفع هذا الواقع المأساوي العديد من العائلات إلى الرحيل قسرا، إذ يوضح أحد السكان أن القرار لم يكن خيارا، وإنما محاولة لحماية الأرواح، بعدما تطور الأمر إلى إقدام المستوطنين على حرق الأطفال والنساء في البيوت.

وفي ظل منع المركبات، بات الحمار شريان الحياة الوحيد لسكان "عرب الخولي" لأنه وسيلة النجاة والبقاء، فهم ينقلون عليه طعامهم وأعلاف مواشيهم، وحتى موتاهم، إلى أقرب نقطة تصلها سيارات الإسعاف أو النقل.

ورغم ذلك، لم يسلم الحمار نفسه من الاستهداف الإسرائيلي، عبر السرقة أو القتل، في محاولة لقطع آخر سبل الصمود.

وشهدت السنوات الماضية تصاعدا في عمليات استهداف وتهجير التجمعات البدوية في الضفة الغربية، خاصة في المناطق المصنفة (ج) و الأغوار ومحيط القدس.

إعلان

وبرزت خلال الأعوام الأخيرة حالات متكررة لتفكيك تجمعات بأكملها في الأغوار وحول رام الله والقدس مثل عين سامية ومناطق الخان الأحمر ومحيط معاليه أدوميم وغيرها، في سياق مشروع أوسع للسيطرة على المساحات المفتوحة وفصل شمال الضفة عن جنوبها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا