انتقد بيترو في تصريحات صحفية الأربعاء التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، وقال "يجب أن يعاد مادورو، ينبغي أن يحاكم أمام محكمة فنزويلية، لا أمام محكمة أمريكية".
واعتبر الرئيس الكولومبي أن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا استهداف مباشر لكاراكاس، وليست عملا موجها ضد مادورو فحسب.
وتساءل مستنكرا "كيف يمكن أن تخطر لهم فكرة كهذه؟" مضيفا "قصف وطن بوليفار وصمة عار، حتى لو مات مادورو في السجون الأمريكية، فلن يقتصر الأمر عليه وحده، ستكون وصمة تاريخية لا تُنسى".
وأشار بيترو إلى عجز الأمم المتحدة عن حل الأزمات الدولية، وقال إن المنظمة التي عجزت عن وقف الحرب على غزة في طريقها إلى الانهيار.
وتصاعدت حدّة الخطاب بين الولايات المتحدة وكولومبيا في الأشهر الأخيرة، وبلغت ذروتها بعد العملية العسكرية على فنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته.
ورغم توتُّر سابق بينه وبين مادورو يعود إلى بداية العام الماضي، فإن الرئيس الكولومبي لم يتردد في وصف العملية الأمريكية مطلع الشهر الجاري بأنها انتهاك فجّ للسيادة في أمريكا اللاتينية.
وفي تهديد مُبطن، ألمح ترمب إلى أنه يفكر في تنفيذ عملية مشابهة لعملية فنزويلا في كولومبيا، مما استدعى ردا ناريا من بيترو تعهد فيه بحمل السلاح دفاعا عن بلاده في مواجهة التهديدات القادمة من واشنطن.
وقال الرئيس الكولومبي عقب تهديد ترمب في 5 يناير/كانون الثاني الجاري "لقد أقسمت أنني لن أحمل سلاحا في السابق، ولكنني سأحمله مُجددا من أجل وطني".
وأضاف عبر حسابه على منصة إكس "إذا قُصف الفلاحون، سيتحول الآلاف إلى عصابات مسلحة في الجبال. وإذا اعتقلتم الرئيس الذي يحبه ويحترمه جزء كبير من شعبي، فستطلقون العنان لغضب الشعب الكامن".
المصدر:
الجزيرة