آخر الأخبار

عزل كامل لحزما عن محيطها بالقدس وتحويل منازلها لمراكز تحقيق عسكري

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا على بلدة حزما شمالي القدس لليوم الثاني على التوالي، بعد إغلاق جميع مداخلها بالسواتر الترابية، وتدمير مركبات المواطنين المركونة على جانبي الطرق واستخدامها في إقامة الحواجز العسكرية، ما أدى إلى عزل البلدة بالكامل عن محيطها الجغرافي.

وأفادت مراسلة الجزيرة ثروت شقرا بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه الأهالي عند بعض المداخل، موضحة أن هذه القنابل تُطلَق في كل مرة تدخل فيها القوات أو تنسحب من البلدة.

وأضافت أن الاحتلال منع المواطنين، بمن فيهم المرضى، من الخروج لليوم الثاني على التوالي، ما اضطر عددا محدودا من الرجال إلى إيصال المياه والطعام لعائلاتهم داخل البلدة من محال تقع خارج المنطقة المحاصرة.

وأشارت إلى أن البلدة تقع قرب شارع استيطاني، وتطوقها 4 مستوطنات إضافة إلى جدار الفصل العنصري، معتبرا أن الذريعة الأمنية التي يطرحها الاحتلال تهدف في الواقع إلى تسهيل حركة المستوطنين، الذين يتحركون بحرية عند مداخل البلدة وعلى الشارع الرئيسي مقابل فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين.

ثكنات عسكرية

ونقلت مراسلة الجزيرة عن محافظ حزما، نوفان صلاح الدين، قوله إن قوات الاحتلال سيطرت على عدد من المنازل وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية، واتخذت أحدها مركزا للتحقيق الميداني، إلى جانب تنفيذ اعتقالات طالت عدة مواطنين، بينهم سيدة حامل وزوجها وشاب آخر، مع تحطيم وتخريب محتويات المنازل.

وأشار كذلك إلى تلقي شكاوى من عائلات أفادت بسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبية خلال مداهمات المنازل، مؤكدا أن هذه الظاهرة باتت تتكرر في كل عملية عسكرية تتوغل فيها قوات الاحتلال داخل البلدات الفلسطينية.

وحذر محافظ حزما من مخططات استيطانية جديدة قد تعزل البلدة أكثر عن امتدادها الجغرافي القريب من مدينة القدس.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا