آخر الأخبار

غضب واسع بسبب إساءات جماهير مكابي تل أبيب لمدرب كرة سلة تركي

شارك

عادت جماهير نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي لإثارة الجدل على المنصات الرقمية، بعد اتهامات واسعة بممارسات مسيئة خلال مباراة جمعت فريقها بأحد الأندية اليونانية ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة "اليورو ليغ"، أقيمت في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

وبحسب ما تداوله مدونون وناشطون، فإن الانتهاكات، التي ارتبطت سابقا بجماهير النادي في الشوارع والملاعب المفتوحة، انتقلت هذه المرة إلى الصالات المغلقة، مستهدفة المدرب التركي إرغين أتمان، الذي يقود الفريق اليوناني المنافس.

وأفادت روايات متطابقة بأن الإهانات والشتائم بحق المدرب بدأت منذ مدخل الصالة التي استضافت اللقاء، حيث تجمّع نحو 300 مشجع من جماهير مكابي تل أبيب، ورددوا هتافات مسيئة، إلى جانب القيام بحركات وُصفت بغير الأخلاقية. ومع انطلاق المباراة، انتقلت هذه الهتافات إلى داخل الصالة، ليرددها آلاف المشجعين طوال اللقاء.

تفاعل واسع

وسرعان ما أثارت هذه الهتافات ردود فعل واسعة على المنصات الرقمية في إسرائيل واليونان وتركيا، حيث رصد برنامج "هاشتاغ" عبر الجزيرة مباشر تعليقات غاضبة تطالب باتخاذ إجراءات حازمة بحق جماهير النادي الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، انتقد مدون إسرائيلي يدعى يوشي سميرا ما وصفه بتراخي الجهات المنظمة في التعامل مع عنف جماهير مكابي تل أبيب، معتبرا أن سجل هذه الجماهير معروف منذ سنوات دون اتخاذ إجراءات رادعة بحقها. وقال يوشي:

"من المعروف عنف جماهير مكابي تل أبيب على مر السنوات، ومع ذلك لم يُتخذ أي إجراء حقيقي ضدهم. منذ سنوات وهم معروفون بإثارة الفوضى في كل صالة كرة سلة يزورونها، على رابطة الدوري أن تتعامل مع هذا الأمر بجدية حتى لو كان ذلك يعني اللعب من دون جمهور".

بواسطة يوشي سميرا

من جهته، تساءل حساب باسم "جوكر" عن أسباب استمرار مشاركة الأندية الإسرائيلية في بطولة اليورو ليغ، مقارنة بقرارات سابقة اُتخذت بحق أندية أخرى. وكتب صاحب هذا الحساب:

"ليس لدى الأندية الإسرائيلية أي مكان في اليورو ليغ. لماذا تُعاقب الأندية الروسية ولا تُعاقب الأندية الإسرائيلية؟".

بواسطة جوكر

وفي تعليق آخر، أبدى غرين بريديتور استغرابه مما وصفه بازدواجية المعايير، معتبرا أن الأندية الإسرائيلية تحظى بمعاملة استثنائية داخل المسابقات الأوروبية وكتب:

"كان ينبغي طردهم مثل الأندية الروسية، ولكن بدلا من ذلك يلعبون على أرضهم وكأن الوضع طبيعي تماما".

بواسطة غرين بريديتور

دوافع الاستهداف

وفي سياق متصل، ربطت ليلى حامد الهتافات المسيئة بحق المدرب التركي إرغين أتمان بمواقفه السياسية المعلنة، معتبرة أن ما جرى يعكس أزمة أعمق في الرياضة. وقالت ليلى:

"تعرض إرغين أتمان لسوء معاملة مستمرة من قبل جماهير مكابي تل أبيب قبل وأثناء وبعد مواجهتهم في الدوري الأوروبي. تم استهدافه لدعمه العلني لفلسطين. مرة أخرى تظهر الجماهير الإسرائيلية وتُظهر سبب عدم وجود مكان لهم في الرياضة".

بواسطة ليلى حامد

كما أثار زاك رايدر مسألة إقامة المباريات في أجواء أمنية متوترة، متسائلا عن مدى إلزام المدربين والفرق بتحمل سلوكيات وصفها بالعنصرية. وكتب صاحب هذا الحساب:

"بكل أريحية يأخذون فرقا تقدر قيمتها بالملايين إلى أجواء حرب ليلعبوا المباريات. لا أحد يحتج. هل المدرب إرغين مجبر على التعرض للعنصرية من هؤلاء؟ إن كان مجبرا فعلى الفرق الإسرائيلية أيضا أن تلعب مباريات الإياب في إسطنبول".

بواسطة زاك رايدر

وفي لهجة أكثر حدة، دعا علي جماهير الأندية التركية إلى الضغط على فرقها للانسحاب من البطولة على خلفية سلوك جماهير مكابي تل أبيب. وقال علي:

"الذين يصرخون هنا هم عشرة آلاف من قتلة الأطفال، على جماهير الفرق التركية التي لم تنسحب من هذه البطولة أن تنقذ فرقها".

بواسطة علي

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا الإمارات بوتين أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا