قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست مساء اليوم الاثنين، إن الإدارة الأميركية قامت بعمل رائع في سوريا من خلال إيقافها عملية هروب من سجن، في إشارة إلى سجن الشدادي الذي يضم سجناء من تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف أن إدارته عملت مع الحكومة السورية والرئيس السوري أحمد الشرع، وتمكّنا من القبض على السجناء "وهم من أخطر الإرهابيين، وكلهم من أوروبا"، حسب تعبيره.
وفي وقت سابق، قال مراسل الجزيرة إن قوات الأمن السورية انتشرت في مدينة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة، عقب انسحاب قسد من المدينة، مشيرا إلى أن وحدات من الجيش ترافقها عناصر من وحدات المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية انتشرت في المدينة وفي محيط سجن الشدادي، الذي شهد أمس هروبا لسجناء من تنظيم الدولة قبل انسحاب قوات قسد منها.
وتقول السلطات السورية إن نحو 120 عنصرا من تنظيم الدولة تمكّنوا من الفرار من السجن الذي كان خاضعا لسيطرة قسد، قبل أن تدخل وحدات من الجيش وقوى الأمن إلى مدينة الشدادي، وتباشر عمليات تمشيط واسعة داخل المدينة ومحيطها لملاحقة الفارين.
ووفق بيان رسمي لوزارة الداخلية، أُلقي القبض على 81 عنصرا من التنظيم، جرى نقلهم إلى مواقع احتجاز أخرى، بينما تتواصل الجهود لتعقّب بقية الفارين، وسط انتشار أمني متدرج في المدينة والقرى المحيطة بها، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية.
وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة السورية "رفضها الحازم" لما وصفته بمحاولات الابتزاز الأمني في ملف الإرهاب، واعتبرت ما ورد في بيان (بشأن خروج السجن عن السيطرة بسبب هجمات الجيش) قسد من تحذيرات بشأن سجون تنظيم الدولة، توظيفا سياسيا لورقة الإرهاب.
وأضافت الحكومة، في بيان، أن ربط تحركات إنفاذ القانون واستعادة شرعية الدولة بخطر تنشيط خلايا الإرهاب يشكّل محاولة مكشوفة لقلب الحقائق، بهدف الإبقاء على سلطة فُرضت بقوة السلاح.
المصدر:
الجزيرة