في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
توالت الأحداث بشكل متسارع وغير متوقع في الآونة الأخيرة في سوريا، حيث أدت المفاوضات إلى توقيع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع اتفاقًا لوقف القتال، وإعادة النظر في اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، وهو يماثل اتفاقًا أُبرم العام الماضي لم يُفعّل أبدًا.
وتسيطر الحكومة الآن على نصيب الأسد من "أراضي" قوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك محافظتي الرقة ودير الزور الرئيسيتين، بالإضافة إلى جميع المعابر الحدودية وحقول الغاز والنفط في المنطقة.
وقد سيطرت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد لسنوات على العديد من المناطق التي تسكنها قبائل عربية، والتي انضمّ العديد منها إلى القتال ضدها.
توسّعت قوة قوات سوريا الديمقراطية بعد مساعدتها للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في دحر ما يُسمى بـ"خلافة" داعش، التي كانت تحكم المنطقة في السابق.
التقى المبعوث الأمريكي إلى سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع مع قادة الأكراد والحكومة السورية، ورحّب بالهدنة، ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة: "تتطلع إلى اندماج شريكها التاريخي في الحرب ضد داعش بسلاسة مع أحدث أعضاء التحالف الدولي، بينما نمضي قُدماً في معركتنا المستمرة ضد الإرهاب."
أصبحت معظم ثروة سوريا النفطية الآن في يد الحكومة السورية، وهو أمر لم يحدث منذ أكثر من عقد.
لكن كان هناك أيضاً بادرة تجاه الأكراد حيث أصدر الشرع مرسوماً يعترف باللغة الكردية ويمنح الجنسية السورية للأكراد الذين جُرّدوا منها قبل عقود.
المصدر:
سي ان ان