آخر الأخبار

العراق.. مرشحان للرئاسة إذا فشل التوافق بين الحزبين الكرديين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، السبت، أن المحادثات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تزال مستمرة، من أجل التوصل لاتفاق على مرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية.

وقال طالباني -في تصريحات له خلال زيارة أجراها إلى منزل رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد وتابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع)- إن "الحوارات بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني إذا لم تفضِ لاختيار مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، فسيمضي الحزبان بمرشحين اثنين لشغل ذلك المنصب".

وتأتي هذه التصريحات في ظل حراك سياسي مكثف في العراق لحسم الاستحقاقات الدستورية، وعلى رأسها انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يتولى مجلس النواب انتخاب الرئيس، الذي يكلف بدوره مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما.

وفي التداعيات، نقلت الوكالة عن طالباني قوله إنه يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة حكومة إقليم كردستان الجديدة، وإعادة مشروع الموازنة إلى برلمان الإقليم. وجاء ذلك خلال زيارة أجراها إلى منزل رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد.

وأوضح طالباني أن زيارته تأتي في إطار السعي لتشكيل حكومة قوية بالتعاون مع القوى التي تتبنى رؤيته الإصلاحية، مضيفا: "نحتاج إلى تغيير كبير ومهم، وسنواصل نضالنا لتحسين الأوضاع في إقليم كردستان".

وأضاف: "استمعنا لرئيس حراك الجيل الجديد وما تم طرحه، وسنستمر في اجتماعاتنا".

تحقيق توازن في الحكومة

من جانبه، أشار رئيس حراك الجيل الجديد إلى أن الطرفين سيعملان على تحقيق توازن في توزيع المناصب داخل الحكومة الجديدة للإقليم.

وفي السياق نفسه، قالت عضو مجلس النواب العراقي ورئيسة كتلة الحراك الجديد النيابية سروة عبد الواحد إن "الكتلة قدمت مبادرة تهدف إلى الإصلاح وتحقيق توازن في القوى داخل إقليم كردستان"، مشيرة إلى أن بافل طالباني رحّب بهذه الخطوة.

إعلان

وأضافت أن وفدي الاتحاد الوطني الكردستاني وحراك الجيل الجديد عقدا اجتماعا اليوم، واتفقا مبدئيا على مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بأوضاع الإقليم، على أن تستمر الاجتماعات خلال الفترة المقبلة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن "الإطار التنسيقي"، الذي يضم معظم القوى السياسية الشيعية الفائزة بأكثر من 175 مقعدا من أصل 329، نفسه الكتلة البرلمانية الأكبر المؤهلة لتشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب العرف السياسي السائد، يُسند منصب رئاسة الوزراء إلى الشيعة، ورئاسة الجمهورية إلى الأكراد، ورئاسة البرلمان إلى السنة، في إطار نظام المحاصصة المعتمد منذ عام 2003.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا