ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن إندونيسيا والمغرب قد يقدمان الجزء الأكبر من القوات العسكرية المزمع نشرها في قطاع غزة لحفظ الاستقرار .
وأشار الموقع في تقريره إلى أن "إندونيسيا والمغرب الدولتان الرئيسيتان اللتان ستقدمان الجنود في هذه المرحلة"، وذلك ضمن إطار الخطة الشاملة التي قدمتها الولايات المتحدة لإدارة الوضع في القطاع.
وفي منتصف نوفمبر 2025، أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا قدمته الولايات المتحدة لدعم خطتها. وصوت لصالحه 13 عضوا من أصل 15 في المجلس، بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.
وتقترح الخطة الأمريكية إنشاء "إدارة دولية مؤقتة" لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تنص على نشر "قوة دولية لحفظ الاستقرار" بصلاحيات واسعة، على أن يتم نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. ولم تُعلن بعد تفاصيل حول التكوين الدقيق لهذه القوات أو حجمها.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن شكوكه حول جدوى تنفيذ الخطة، مستندا في ذلك إلى "تصريحات الجانب الإسرائيلي وحركة حماس حول انتهاك شروط هذه المبادرة"، ويشير هذا الموقف إلى تعقيدات سياسية وأمنية قد تواجه عملية النشر والتنفيذ.
تبقى هذه التطورات ضمن سياق المساعي الدولية لإيجاد حل دائم للأزمة في غزة، في وقت لا تزال فيه التفاصيل العملية للخطة الأمريكية – بما في ذلك آلية الانتشار والتمويل والدعم الإقليمي – قيد التشكيل والمناقشة.
المصدر: RT + أكسيوس
المصدر:
روسيا اليوم