صرحت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين بأن ممثلي الادعاء الفيدراليين قاموا بفتح تحقيق ضدها بعد نشر مقطع فيديو كانت هي طرفا فيه.
ودعت السيناتورة في الفيديو مع عدد من المشرعين الديمقراطيين أفراد الجيش وضباط الاستخبارات إلى "رفض تنفيذ الأوامر غير القانونية" الصادرة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز التي أجرت معها مقابلة.
وكانت سلوتكين قد نشرت سابقا هذا المقطع بالتعاون مع مشرعين ديمقراطيين آخرين، يحثون فيه العسكريين وضباط الاستخبارات على عدم الطاعة في حال صدور أوامر غير قانونية من إدارة ترامب. وقد هدّد ترامب في 21 نوفمبر 2025 بأعقاب وخيمة ضد الديمقراطيين بسبب دعواتهم هذه، موضحا أن مثل هذا التصرف كانت عقوبته الإعدام في الماضي.
وأفادت الصحيفة: "قالت السناتورة عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين إنها علمت بوجود تحقيق جار ضدها من قبل ممثلي الادعاء الفيدراليين بعد مشاركتها في تسجيل فيديو يدعو العسكريين إلى عدم الامتثال للأوامر غير القانونية".
ووصفت سلوتكين هذا التحقيق بأنه محاولة لاستغلال أجهزة الحكومة الاتحادية لمصلحة سياسية وسعي لإسكاتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن المتحدث باسم مكتب المدعية العامة الأمريكية جانين بيرو رفض تأكيد أو نفي وجود تحقيق ضد سلوتكين، مشيرة إلى أن طبيعة الاتهامات الموجّهة إليها لا تزال غير واضحة.
وترى نيويورك تايمز أن تحقيقات بيرو تمثل تصعيدا جديدا في حملة ترامب ضد خصومه السياسيين.
المصدر: نيويورك تايمز
المصدر:
روسيا اليوم