قد تمنع الولايات المتحدة دخول مسؤولين من بريطانيا إذا حظرت الأخيرة منصة X بعد الفضيحة المتعلقة ببرنامج الدردشة الذكي Grok الذي يقوم بإنشاء صور إباحية للمستخدمين.
أفادت بذلك صحيفة التلغراف، نقلا عن مصادر أمريكية مطلعة.
في يوم الاثنين الماضي، فتحت الهيئة البريطانية المستقلة للسلامة على الإنترنت (أوفكوم)، تحقيقا بشأن روبوت الدردشة الذكي "غروك" بعد استخدامه في إنشاء صور جنسية للنساء والأطفال. وأفادت الهيئة بتلقي تقارير مقلقة للغاية تشير إلى استخدام حساب روبوت الدردشة Grok AI على منصة X لإنشاء ومشاركة صور تعرية لأشخاص وهو ما قد يرقى إلى مستوى إساءة استخدام الصور الحميمة أو المواد الإباحية والصور الجنسية لأطفال قد ترقى إلى مستوى مواد الاعتداء الجنسي على القاصرين (CSAM). في حال اكتشاف انتهاكات، قد تقوم هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) بتغريم الشركة 10% من إيراداتها العالمية، وقد تقوم أيضا بحظر المنصة.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية للصحيفة: "قد يُمنع المسؤولون البريطانيون من دخول الولايات المتحدة بسبب حظر X".
وقال مصدر آخر إن واشنطن لم ترغب حتى الوقت الأخير في فرض عقوبات على المسؤولين البريطانيين، ولكن إذا تم حظر X، فستنفجر الأمور وستنفتح أبواب جهنم".
وذكر مصدر ثالث أن حظر X قد يكون كارثيا على "العلاقة الخاصة المتميزة" بين واشنطن ولندن. وأضاف: "من الواضح أن العلاقة الخاصة بين الدولتين ستنتهي إذا حظرت بريطانيا عمالقة التكنولوجيا الأمريكية".
وبحسب الصحيفة، تعتزم واشنطن أيضا استدعاء موظفي هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) لاستجوابهم بشأن تورطهم في الرقابة إذا ظهروا في الولايات المتحدة.
يوم الثلاثاء، صرحت نائبة وزير الخارجية الأمريكية، سارة روجرز، لموقع "جي بي نيوز" البريطاني، بأن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام "كافة الوسائل" ضد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في حال حظر منصة التواصل الاجتماعي X. واتهمت الحكومة البريطانية بمحاولة قمع الآراء السياسية التي لا تروق لها.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم