آخر الأخبار

الاتحاد الأوروبي يبحث الرد على تهديد ترامب بشأن ضم غرينلاند

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مناسبة سياسية في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي (نقلاً عن وكالة "أ. ب.")

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في ⁠الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي بحث شكل الرد الأوروبي ⁠في حال كان ⁠التهديد الأميركي بشأن الاستحواذ ⁠على جزيرة غرينلاند حقيقياً.

وأضافت للصحفيين في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في القاهرة "الرسائل ⁠التي نسمعها بشأن غرينلاند ⁠مقلقة للغاية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شدد على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى هذه الجزيرة القطبية الشمالية لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وتعد غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 56 ألف نسمة، إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي، لكنها رسمياً تابعة لمملكة الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" وفي الاتحاد الأوروبي.

وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن حذرت من أن أي هجوم أميركي على غرينلاند سيؤدي إلى انهيار حلف "الناتو" والنظام الأمني الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية.

ويؤكد ترامب منذ فترة طويلة أن الولايات المتحدة "بحاجة" إلى غرينلاند من أجل أمنها القومي.

وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، عن أسفه لأن الولايات المتحدة "تتخلى تدريجياً" عن حلفاء لها و"تتجاهل القواعد الدولية"، متحدثاً عن "عدوانية استعمارية جديدة" متنامية في العلاقات الدبلوماسية.

جاءت تصريحات ماكرون في خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، فيما تسعى القوى الأوروبية جاهدة للتوصل إلى رد منسّق على السياسة الخارجية الأميركية في نصف الكرة الغربي، وذلك عقب اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، وعزم دونالد ترامب ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.

وقال الرئيس الفرنسي إن "الولايات المتحدة قوة راسخة، لكنها تتخلى تدريجياً عن بعض حلفائها وتتجاهل القواعد الدولية التي كانت لا تزال تروج لها حتى وقت قريب".

وأضاف أن "أداء المؤسسات متعددة الأطراف يتراجع بشكل مطّرد. نحن نعيش في عالم قوى عظمى لها رغبة حقيقية لتقاسم العالم في ما بينها".

كما أعرب إيمانويل ماكرون عن رفضه "الاستعمار الجديد" للقوى العظمى، وكذلك "الانهزامية" في مواجهة التطورات الأخيرة في العالم.

وقال "نحن نرفض الاستعمار الجديد والإمبريالية الجديدة، لكننا نرفض أيضاً التبعية والانهزامية".

وتابع "ما تمكنا من تحقيقه لفرنسا وأوروبا يسير في الاتجاه الصحيح. مزيد من الاستقلال الاستراتيجي، وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين".

وحثّ ماكرون أوروبا على حماية مصالحها وتعزيز القوانين الأوروبية المنظمة لقطاع التكنولوجيا.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا