قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها خلال الأيام المقبلة بناءً على "أفعال وسلوك الحكومة الفنزويلية".
تأتي هذه التصريحات عقب تصريحات أدلت بها نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، في وقت سابق، والتي نفت فيها نيتها التعاون مع الولايات المتحدة عقب القبض على مادورو.
وقال روبيو لصحيفة نيويورك تايمز، في إشارة إلى المسؤولين في الحكومة الفنزويلية: "نعتقد أنهم سيحصلون على فرص فريدة وتاريخية لتقديم خدمة عظيمة لبلدهم، ونأمل أن يغتنموا تلك الفرصة".
وصل الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو وزوجته، إلى قاعدة ستيوارت الجوية التابعة للحرس الوطني في ولاية نيويورك، وسط أجواء شديدة البرودة.
وشوهد مادورو وهو يتحرك ببطء فيما يبدو أنه "مقيد" ويحيط به العديد من رجال الأمن.
وكان مادورو محتجزاً في حاملة طائرات أمريكية بعد "اعتقاله" من كراكاس وفق ما قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في وقت سابق.
أفادت وكالة رويترز، أن الطائرة التي تُقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وصلت قبل قليل إلى نيويورك.
أنا الآن في دورال، قلب الجالية الفنزويلية في جنوب فلوريدا، والمعروفة بين الكثيرين باسم "دورالزويلا".
الأجواء هنا، باختصار، في غاية السعادة. علقتُ لمسافة ميل تقريباً في زحام مروري خانق خلف صف من السيارات التي تلوّح بالأعلام الفنزويلية ولافتات ترامب.
لا يحظى مادورو بشعبية كبيرة بين العديد من هؤلاء الفنزويليين المغتربين، الذين فرّ بعضهم من فنزويلا، إما خلال حكم مادورو أو حكم سلفه، هوغو تشافيز.
يُعدّ مطعم "إل أريبازو" الشهير مركز الاحتفالات، حيث تجمّعت فيه حشود غفيرة منذ الساعة الخامسة صباحاً بعد سماع الخبر.
يوجد حالياً عدة مئات من الأشخاص هنا - والعديد غيرهم يحاولون إيجاد موقف للسيارات - والجو صاخب للغاية، مع أصوات أبواق السيارات والموسيقى الصاخبة والهتافات.
يُنقل رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، وزوجته إلى نيويورك لمواجهة ما وصفه مسؤولون في واشنطن بأنه "غضب" العدالة الأمريكية.
ويواجه الزعيم الفنزويلي وزوجته لائحة اتهام من 25 صفحة إلى جانب ابنهما وسياسيين آخرين وشخص آخر تحيط به مزاعم بأنه زعيم عصابة يقوم بإدارة إمبراطورية عنف لتهريب الكوكايين بهدف تحقيق مكاسب شخصية.
ودائماً ما كان مادورو ينفي هذه الاتهامات، معتبراً أنها "مجرد ذريعة" لتغيير النظام.
وفي تطور لافت، قال ترامب إن الولايات المتحدة "ستتولى مسؤولية فنزويلا".
يأتي هذا التحرك الأمريكي بعد حملة ضغط استمرت لعدة أشهر، تضمن حشداً عسكرياً واسعاً وخطيراً في منطقة الكاريبي.
وتحدث ترامب عن دوافع متعددة، من بينها إنهاء تهريب المخدرات من فنزويلا إلى بلاده - رغم أن فنزويلا تمثل جزءاً بسيطاً من نشاط الإتجار بالمخدرات غير المشروعة في المنطقة — إضافة إلى استعادة ما يقول إنها حقوق نفط أمريكية داخل فنزويلا، وهو ما شدد عليه بقوة في مؤتمره الصحفي الذي انعقد بشأن اعتقال مادورو.
ويواجه ترامب انتقادات على نطاق واسع من معارضيه الديمقراطيين في الكونغرس جراء هذا التحرك، والذين اعتبروا هذا الحشد العسكري غير دستوري، ورأوا فيه حملة ترهيب قد تعرض المنطقة لاضطرابات.
ويحتفل ترامب بإطاحة "ديكتاتور"، في واحدة من أكبر رهانات سياسته الخارجية خلال ولايته الثانية. ورغم أن الولايات المتحدة لديها سجلاً قوياً في إسقاط الأنظمة الاستبدادية، فإن سجلها في إدارة ما بعد الإطاحة يبقى أضعف بكثير.
أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيعقد اجتماعاً طارئاً يوم الاثنين، لبحث العملية الأمريكية في فنزويلا.
لم يتم تأكيد أسماء الحضور بعد، ولكن من المحتمل أن يكون من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
وقد طلبت كولومبيا عقد الاجتماع بدعم من روسيا والصين، العضوين الدائمين في مجلس الأمن.
أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز أن الحكومة مستعدة "للدفاع" عن فنزويلا، وذلك بعد تصريح ترامب بأن الولايات المتحدة "ستدير" البلاد.
ودعت رودريغيز أيضاً إلى الهدوء والوحدة.
تحدثت نائبة الرئيس الفنزويلية، ديلسي رودريغيز، عبر التلفزيون الرسمي خلال الدقائق الماضية، مؤكدةً أن نيكولاس مادورو هو الرئيس الوحيد لفنزويلا.
يأتي هذا التصريح بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أنها أدت اليمين الدستورية كرئيسة جديدة للبلاد، عقب اعتقال مادورو من قبل القوات الأمريكية ليلًا.
خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سأل أحد الصحفيين كيف ستكون إدارة فنزويلا بمثابة وضع "أمريكا أولاً".
أجاب ترامب: "أعتقد ذلك. نريد أن نحيط أنفسنا بجيران طيبين. نريد أن نحيط أنفسنا بالاستقرار".
وأضاف: "لدينا طاقة هائلة في ذلك البلد، ومن المهم جدًا أن نحميها".
طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي، في كلمة متلفزة من كاراكاس إلى جانب وزيري الخارجية والدفاع، بالإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وعقيلته، مؤكدة أن فنزويلا "لن تكون مستعمرة لأي دولة".
ودعت نائبة الرئيس إلى الهدوء والوحدة للدفاع عن البلاد، مشددة على أن الحكومة الفنزويلية جاهزة للدفاع عن فنزويلا بكل قوة.
تزايدت الضغوط على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولايته الثانية في يناير/ كانون الثاني الماضي.
أولاً، ضاعفت إدارة ترامب المكافأة التي رصدتها لمن يُدلي بمعلومات تُفضي إلى القبض على مادورو.
وفي سبتمبر/ أيلول، بدأت القوات الأمريكية باستهداف سفن اتهمتها بنقل المخدرات من أمريكا الجنوبية إلى الولايات المتحدة.
ومنذ ذلك الحين، نُفذ أكثر من 30 هجوماً على سفن مماثلة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص.
وتزعم إدارة ترامب أنها متورطة في نزاع مسلح غير دولي مع تجار المخدرات المزعومين، الذين تتهمهم بشن حرب غير نظامية ضد الولايات المتحدة.
ويقول خبراء قانونيون إن الضربات ليست ضد "أهداف عسكرية مشروعة". وقد حظي الهجوم الأول في 2 سبتمبر/ أيلول، بتدقيق خاص، إذ لم يكن هجوماً واحداً بل هجومين، حيث قُتل ناجون من الهجوم الأول في الهجوم الثاني.
وصرح مدعٍ عام سابق في المحكمة الجنائية الدولية لبي بي سي، بأن الحملة العسكرية الأمريكية، بشكل عام، تندرج ضمن فئة الهجمات المخططة والمنهجية ضد المدنيين في زمن السلم.
رداً على ذلك، صرّح البيت الأبيض بأنه تصرّف وفقاً لقوانين النزاعات المسلحة لحماية الولايات المتحدة من عصابات المخدرات التي "تحاول إدخال السموم إلى شواطئنا.. وتدمير أرواح الأمريكيين".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صرّح ترامب بأنه فوّض وكالة الاستخبارات المركزية بتنفيذ عمليات سرية داخل فنزويلا.
كما هدد بشنّ ضربات برية ضدّ من وصفهم بـ"إرهابيي المخدرات".
وقال إن أولى هذه الضربات نُفذت في 24 ديسمبر/ كانون الأول، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل تُذكر، واكتفى بالقول إنها استهدفت "منطقة رصيف" حيث كانت تُحمّل قوارب يُزعم أنها تحمل مخدرات.
وقبل القبض على مادورو، صرّح ترامب مراراً وتكراراً بأن مادورو "ليس صديقاً للولايات المتحدة" وأنه "من الحكمة أن يرحل".
كما زاد من الضغط المالي على مادورو بإعلانه "حصاراً بحرياً شاملاً" على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تغادرها. حيث يُعد النفط المصدر الرئيسي للإيرادات الأجنبية لحكومة مادورو.
ونشرت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة في منطقة الكاريبي، هدفها المعلن هو وقف تدفق الفنتانيل والكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وإلى جانب استهداف السفن التي تتهمها بتهريب المخدرات، لعبت القوة أيضاً دوراً رئيسياً في الحصار البحري الأمريكي.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الشعب الفنزويلي تخلص اليوم من حكم نيكولاس مادورو، واصفاً هذا التطور بأنه مصدر ارتياح للفنزويليين.
وأضاف ماكرون أن مادورو "ألحق ضرراً بالغا بكرامة شعبه عبر مصادرة السلطة وانتهاك الحريات الأساسية"، مشدداً على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالاً سلمياً وديمقراطياً يحترم إرادة الشعب الفنزويلي.
قال عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه أُبلغ بـ"اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته"، "وكذلك بسجنهما المزمع في مركز احتجاز فيدرالي في مدينة نيويورك".
وتفيد تقارير بنقل مادورو وزوجته إلى مركز احتجاز فيدرالي في بروكلين في نيويورك.
وانتقد ممداني العملية بشدة، فكتب: "إن الهجوم الأحادي على دولة ذات سيادة يُعدّ عملاً حربياً وانتهاكاً للقانون الفيدرالي والدولي".
وأضاف: "إن هذا السعي السافر لتغيير النظام لا يؤثر فقط على من هم في الخارج، بل يؤثر بشكل مباشر على سكان نيويورك، بمن فيهم عشرات الآلاف من الفنزويليين الذين يتخذون من هذه المدينة موطناً لهم".
نشر الرئيس الأمريكي ترامب مؤخراً سلسلة من الصور على موقع "تروث سوشيال"، والتي تُظهره مع مسؤولين آخرين يتابعون الغارات الجوية التي شُنّت الليلة الماضية على فنزويلا، ولحظات "اعتقال" الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
برز نيكولاس مادورو سياسياً في ظل حكم الرئيس اليساري الراحل هوغو تشافيز وحزبه "الاشتراكي الموحد الفنزويلي"، قبل أن يخلفه في الرئاسة عام 2013. وكان مادورو يعمل سابقاً سائق حافلة وناشطاً نقابياً، ثم تدرّج في المناصب السياسية حتى أصبح أحد أقرب حلفاء تشافيز.
وخلال 26 عاماً من حكم تشافيز ثم مادورو، تمكن الحزب الحاكم من بسط سيطرته على مؤسسات الدولة الرئيسية، بما في ذلك الجمعية الوطنية، وأجزاء واسعة من السلطة القضائية، والمجلس الانتخابي.
وفي عام 2024، أُعلن فوز مادورو في الانتخابات الرئاسية، رغم أن نتائج جمعها معارضون أظهرت فوز مرشح المعارضة إدموندو غونزاليس بفارق كبير. وكان غونزاليس قد حلّ محل زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو بعد منعها من الترشح.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول، مُنحت ماتشادو جائزة نوبل للسلام تقديراً لـ"نضالها من أجل انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية".
وفي ديسمبر/ كانون الأول، تحدّت حظر السفر المفروض عليها وتوجهت إلى أوسلو لتسلّم الجائزة بعد أشهر من الاختباء.
وأكدت ماتشادو نيتها العودة إلى فنزويلا، في خطوة قد تعرّضها لخطر الاعتقال، إذ تصفها السلطات الفنزويلية بأنها "فارّة من العدالة".
حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مسؤولية وصول مئات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين إلى الولايات المتحدة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وقمع سياسي دفَعَا، بحسب تقديرات، نحو ثمانية ملايين فنزويلي إلى مغادرة البلاد منذ عام 2013.
ومن دون تقديم أدلة، اتهم ترامب مادورو بـ"تفريغ السجون والمصحات العقلية" و"إجبار" نزلائها على الهجرة إلى الولايات المتحدة. كما ركّز على ما وصفه بتدفق المخدرات، ولا سيما الفنتانيل والكوكايين، إلى الداخل الأمريكي.
وفي هذا السياق، صنّفت إدارة ترامب مجموعتين إجراميتين فنزويليتين هما "ترين دي أراغوا" و"كارتيل دي لوس سوليس" كمنظمات إرهابية أجنبية، وادعى ترامب أن الأخيرة يقودها مادورو شخصياً. إلا أن محللين أشاروا إلى أن "كارتيل دي لوس سوليس" ليس تنظيماً هرمياً، بل مصطلح يُستخدم لوصف مسؤولين فاسدين سمحوا بمرور شحنات كوكايين عبر فنزويلا.
كما ضاعف ترامب المكافأة المالية مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على مادورو، وأعلن عزمه تصنيف الحكومة الفنزويلية كمنظمة إرهابية أجنبية.
في المقابل، نفى مادورو بشدة هذه الاتهامات، معتبراً أن الولايات المتحدة تستخدم "الحرب على المخدرات" ذريعة لمحاولة الإطاحة به والسيطرة على احتياطيات فنزويلا النفطية الضخمة.
قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال دان كاين إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته استسلما من دون مقاومة للقوات الأمريكية التي اعتقلتهما السبت.
وصرّح كاين في مؤتمر صحافي "استسلم مادورو وزوجته، وكلاهما متهمان، من دون مقاومة، واعتُقلا من قبل وزارة العدل، بمساعدة الجيش الأمريكي المذهل، باحتراف ودقة، دون سقوط أي أمريكي".
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، توجيه ضربات إلى فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو بأنه "أحد أكثر العروض إثارة للدهشة وفعالية وقوة في تاريخ الولايات المتحدة لإظهار مدى قوة وكفاءة الجيش الأمريكي".
وقال ترامب في مؤتمر صحفي في منتجع مار الاغو في ولاية فلوريدا، بجانب كبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، أن مادورو رهن الاحتجاز وأن مسؤولين أمريكيين سيديرون فنزويلا.
"سندير البلاد حتى يحين الوقت الذي يمكننا فيه القيام بعملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة"، وفق ترامب.
وتابع: "لا يمكننا المخاطرة بتولي شخص آخر إدارة فنزويلا لا يضع مصالح الفنزويليين بعين الاعتبار".
واستبعد تولي زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة على نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إدارة بلادها لفترة انتقالية، قائلاً إن واشنطن تتعاون مع نائبة مادورو.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي "أعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية عليها أن تكون القائدة. فهي لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد … إنها امرأة لطيفة للغاية، لكنها لا تحظى بالاحترام".
وقال ترامب رداً على سؤال حول كيف تخطط الولايات المتحدة لحكم فنزويلا "لا نخشى إرسال قوات برية إذا لزم الأمر".
وأعلن ترامب أنه سيسمح لشركات النفط الأمريكية بالتوجه إلى فنزويلا لاستغلال احتياطياتها الهائلة من النفط الخام.
"سنقوم بإشراك شركات النفط الأمريكية الكبيرة جداً، وهي الأكبر في العالم، لإنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية المتهالكة بشدة، البنية التحتية النفطية، والبدء في جني الأموال لصالح البلاد"، بحسب ترامب.
لكنه أضاف أن "الحظر المفروض على كل النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول بالكامل".
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو السبت إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وذكر روبيو في مؤتمر صحافي في فلوريدا إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، "لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضواً في الحكومة، لكنت قلقاً بعض الشيء على الأقل".
وأضاف أن "كوبا كارثة" و"يديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل قليل إن "مجموعة من الأشخاص" ستتولى إدارة فنزويلا إلى حين ضمان "انتقال آمن وسليم وحكيم" للسلطة.
عندما سأله الصحفيون عن هوية أعضاء هذه المجموعة داخل فنزويلا، قال ترامب إن وزير خارجيته، ماركو روبيو، كان على اتصال مع ديلسي رودريغيز.
تشغل رودريغيز منصب نائبة الرئيس مادورو، وكانت أول مسؤولة تتحدث علناً بعد الضربات الأمريكية.
وحثت الولايات المتحدة على تقديم دليل على سلامة مادورو وزوجته. نُقلت الرسالة صوتياً فقط، مما أثار تكهنات سريعة حول احتمال مغادرة رودريغيز فنزويلا.
وأفادت مصادر لوكالة رويترز للأنباء أنها في روسيا، وهو ما نفاه وزير الخارجية الروسي ووصفه بأنه "خبر كاذب".
وقال ترامب إن رودريغيز أعربت عن استعدادها لفعل "أي شيء تطلبه الولايات المتحدة".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة