آخر الأخبار

لوموند: هذه آخر الدول المتشبثة بـ"فاغنر" في القارة السمراء

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن جمهورية أفريقيا الوسطى باتت الدولة الوحيدة في أفريقيا التي تتشبث بطاقم فاغنر لديها برغم التحولات الكبرى التي عرفها التنظيم منذ وفاة زعيمه يفغيني بريغوجين في ظروف غامضة في روسيا.

وأضافت الصحيفة الفرنسية، في تقرير لمبعوثها الخاص إلى أفريقيا الوسطى بونوا فيتكين، أنه بينما نجحت موسكو في تحويل فروع فاغنر في مالي وبوركينا فاسو إلى وصاية وزارة الدفاع الروسية، تبدي أفريقيا الوسطى ممانعة واضحة.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 روسيا تعترف بوجودها العسكري في 6 دول أفريقية
* list 2 of 3 الفيلق الأفريقي الروسي يعلن بقاءه في مالي بعد مغادرة فاغنر
* list 3 of 3 الفيلق الأفريقي في مالي.. سد للفراغ أم بوابة للفوضى؟ end of list

ويقدر خبراء عسكريون عدد جنود فاغنر الموجودين بأفريقيا الوسطى بنحو 1500 عنصر، اندمجوا في النسيج المحلي وتغلغلوا في النظام الأمني، حتى بات قائد المجموعة ديمتري سيتي مستشارا شخصيا للرئيس.

وتابعت لوموند أن العديد من المسؤولين الروس سافروا إلى أفريقيا الوسطى في الفترة الأخيرة لحسم عقد يضفي الطابع الرسمي على " الفيلق الأفريقي" هناك بدلا من "فاغنر"، وسط إشارات إلى أن ذلك سيتم قريبا.

وبحسب الكاتب، تكمن العقدة الرئيسية في الانتقال إلى "فيلق أفريقيا" في الجانب المالي. فنظام فاغنر يعتمد على التمويل الذاتي عبر استخراج الذهب، إضافة إلى الألماس والأخشاب.

بينما تطلب موسكو حاليا ثمنا نقديا لقاء خدمات الفيلق الجديد، بمبالغ تتراوح بين 4 و15 مليون دولار شهريا، وهو عبء لا تطيقه الدولة المنهكة.

ومنذ عام 2018، شكّلت مجموعة فاغنر "العمود الفقري" لاستقرار السلطة في بانغي، حيث منعت سقوط العاصمة عام 2020 واستعادت أجزاء واسعة من البلاد من يد المتمردين.

تكمن العقدة الرئيسية في الانتقال إلى "فيلق أفريقيا" في الجانب المالي

ورغم مقتل مؤسسي المجموعة، يفغيني بريغوجين و ديمتري أوتكين، في أغسطس/آب 2023، لا يزال تمثالهما المعدني قائما أمام "البيت الروسي" في بانغي، كرمز لشراكة ترفض السلطات المحلية التخلي عنها بسهولة.

بالنسبة للنظام في بانغي، تمثل فاغنر أهمية شخصية وأمنية، حيث يرى وزير الأشغال الكبرى بأفريقيا الوسطى وأحد مهندسي الحوار مع موسكو، باسكال كويغبيلي، أن الروس "تأقلموا مع الأدغال" وبنوا روابط اجتماعية في البلاد.

إعلان

ويوضح كويغبيلي، للصحيفة، قائلا: "لا توجد شفافية مطلقة فيما يتعلق بالدفاع"، مضيفا: "إنها مشكلة روسية داخلية، إنها إعادة هيكلة من جانبهم". وكشف دبلوماسي غربي للوموند أن السفير الروسي في بانغي، ألكسندر بيكانتوف، يعترف بنفسه بأنه غير ملم بتفاصيل المسألة.

لكن هذا الاستقرار المحقق بالخوف يواجه انتقادات دولية وحقوقية واسعة، فتقارير الأمم المتحدة توثق إعدامات خارج نطاق القضاء وحالات اغتصاب، وسط حالة من "الإفلات التام من العقاب"، توضح الصحيفة الفرنسية.

ورغم ذلك، تظل السلطات متشبثة بـ"فاغنرها"، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في يناير/كانون الثاني الجاري، والتي قد تشكل نقطة التحول النهائية نحو الهيكل الروسي الجديد، وفقا للكاتب بونوا فيتكين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا