في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وجّه أندريه يرمك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، دعوة رسمية إلى ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، لزيارة أوكرانيا، وذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي والطائرات المسيّرة الذي شنته روسيا وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا.
وقالت السلطات الأوكرانية إن الهجوم الأخير أسفر عن مقتل 23 شخصًا بينهم أربعة أطفال، في واحدة من أكثر الضربات "دموية" على العاصمة كييف منذ أسابيع. وقد شدد يرمك، خلال لقائه ويتكوف في نيويورك، على أن هذه الاعتداءات تؤكد أن موسكو لا تبدي أي نية لإنهاء الحرب، بل تسعى لتوسيع دائرة العنف وفقا لصحيفة نيويورك بوست الأميركية.
وأوضح يرمك أن أوكرانيا بحاجة ماسة إلى ضمانات أمنية واضحة وملزمة من حلفائها الغربيين، لافتًا إلى أن بلاده تسعى إلى رفع مستوى المفاوضات مع الولايات المتحدة وأوروبا إلى "حوار على مستوى القادة"، بما يعكس خطورة المرحلة الحالية.
من جانبه، رحّب ويتكوف بالدعوة، مؤكدًا أنه سينقل بدوره ما جرى بحثه مع القيادة الأوكرانية إلى الرئيس ترامب وفريقه، في إطار الجهود الأميركية الرامية إلى دفع عملية السلام إلى الأمام. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه زيلينسكي الضغط على الحلفاء الأوروبيين والأميركيين من أجل تعزيز الالتزامات الدفاعية تجاه أوكرانيا، بما يتجاوز التعهدات السابقة مثل مذكرة بودابست التي فشلت في ردع روسيا عام 2014.
ويشير محللون إلى أن دعوة مبعوث ترامب تعكس رغبة كييف في إبقاء جميع القنوات الدبلوماسية مفتوحة، خاصة مع واشنطن، التي تلعب الدور الأكبر في تزويد أوكرانيا بالدعم العسكري والاستخباراتي. كما تُعد هذه الخطوة محاولة لخلق أرضية مشتركة مع إدارة ترامب الحالية بشأن مستقبل المفاوضات مع موسكو، في ظل استمرار الضربات الروسية وتراجع فرص التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.