عاجل | المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية:
– قطاع غزة بالكامل يتجه نحو مجاعة هائلة
– نحتاج لإدخال كميات ضخمة من الغذاء وتوزيعها بأمان في غزة pic.twitter.com/uGSYtdiIjl— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) August 29, 2025
حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) من أن نحو مليون شخص في شمال قطاع غزة يواجهون أخطار النزوح، في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة، وتصنيفه مدينة غزة "منطقة قتال خطرة".
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة "قد تكون لها تداعيات أكثر فظاعة على المدنيين في مختلف أنحاء القطاع إذا تصاعدت حدتها".
وأضاف أن قرار إسرائيل تصنيف مدينة غزة "منطقة قتال خطرة" سيضاعف المخاطر على حياة السكان، ويعوق وصول عمال الإغاثة وقدرتهم على تقديم الدعم.
وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أعلن، أمس الجمعة، أن الجيش يعتبر مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة" وأن الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة لا تشمل المدينة.
وقد حذر المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة، في تصريحات لقناة الجزيرة أمس الجمعة، من سقوط الآلاف من الفلسطينيين بين قتيل وجريح وحدوث انهيارات أكثر للأوضاع الإنسانية إذا نفذ الاحتلال الإسرائيلي خطته بشأن مدينة غزة.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وهو مبادرة عالمية متخصصة في موضوع قياس الأمن الغذائي وسوء التغذية، أصدر تقريرا قال فيه إن المجاعة تتفشى في محافظة غزة، مضيفا أن أكثر من نصف مليون شخص بغزة يواجهون ظروفا تتسم بالجوع والعوز والموت، وتوقع أن تمتد المجاعة إلى دير البلح (وسط) و خان يونس (جنوب) بنهاية الشهر الحالي، داعيا إلى وقف المجاعة في غزة بأي ثمن.
في سياق متصل، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن "المجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة في غزة هي نتيجة مباشرة لمنع دخول المساعدات الإنسانية"، واصفا الكارثة الإنسانية في القطاع بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".
ودعا ماكرون إلى "وقف فوري للقتال واستئناف تدفق المساعدات ودعم السكان المدنيين"، مؤكدا أن "السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تسوية سياسية تقوم على حل الدولتين، بما يضمن أمنا دائما لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين".
وكانت مستشفيات قطاع غزة أعلنت -أمس الجمعة- أنها سجلت في الساعات الـ24 الماضية وصول 23 شهيدا و182 إصابة من منتظري المساعدات، ليرتفع إجمالي شهداء التجويع إلى 2203 شهيدا وأكثر من 16 ألفا و228 إصابة.
ولا تزال المستشفيات تسجل بشكل يومي حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، معظمهم من الأطفال، في ظل استمرار منع إدخال الغذاء والدواء والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية.