في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن الإدارة تأخذ فضيحة الدردشة الجماعية على تطبيق سيغنال "على محمل الجد"، معربًا عن دعمه لمستشار الأمن القومي، مايك والتز، وموجهًا رسالة حازمة بأنه والرئيس ترامب "يدعمان" فريق الأمن القومي.
ففي رد على سؤال صحفي قال فانس: "أعتقد أننا سنحصل على تحديث قريبًا. انظروا، نحن نأخذ الأمر على محمل الجد. نحن جميعا نتفق على أنه لا ينبغي دعوة صحفي إلى الدردشة، وقد تحمل أعضاء الإدارة، بما في ذلك صديقي العزيز مايك، المسؤولية عن ذلك. ولكنني أجد هوس وسائل الإعلام الأميركية بهذه القضية مثيرا للاهتمام للغاية، لأنني أتذكر قبل نحو أربع سنوات عندما ارتكبت القيادة العسكرية الأميركية خطأ كارثيا أدى إلى مقتل 13 أميركيا بريئا في أفغانستان وتسليم معدات عسكرية بقيمة نحو 80 مليار دولار إلى واحدة من أسوأ المنظمات الإرهابية في العالم. ولسنوات عديدة، عملت وسائل الإعلام الأمريكية على التغطية على ما حدث، ووفرت التغطية لإدارة بايدن التي رفضت إقالة أي جنرالات أو حتى إطلاق تحقيق داخلي، وكان ذا معنى وجوهر حول ما حدث."
وأضاف قائلًا: "الآن نفس وسائل الإعلام الأمريكية التي غطت إدارة بايدن بعد الوفاة المبكرة والموت غير الضروري لـ 13 أمريكيًا شجاعًا مهتمة حقًا بإجبار رئيس الولايات المتحدة على طرد شخص ما بسبب محادثة على سيغنال، بسبب دردشة على سيغنال. هذا ليس سلوكًا صادقًا من وسائل الإعلام الأمريكية."
وتابع بالقول عن وسائل الإعلام: "إذا كنتم تعتقدون أنكم ستجبرون رئيس الولايات المتحدة على إقالة أي شخص، فهناك شيء آخر قادم، فقد قاله الرئيس ترامب يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، ويوم الخميس، وأنا نائب الرئيس أقول ذلك هنا يوم الجمعة، نحن نقف وراء فريق الأمن القومي بأكمله."