أعلنت وزارة الصناعة اليابانية اليوم الخميس أن طوكيو اتفقت مع الإمارات -خلال محادثات وزارية جرت هذا الأسبوع- على المضي قدماً في محادثات خاصة للتعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك توسيع مخزونات النفط الخام المشتركة في اليابان وزيادة إمدادات النفط الإماراتي.
وقال نارومي هوسوكاوا نائب المدير العام لإدارة الأزمات بوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة للصحفيين إن الجانبين سيناقشان تفاصيل، مثل حجم المخزونات والإمدادات الإضافية، لاحقاً.
وأحجم هوسوكاوا عن التعليق على تقرير لصحيفة نيكاي أفاد بأن اليابان ستشتري 20 مليون برميل نفط إضافية من الإمارات، قائلاً إن التفاصيل ستناقش لاحقاً.
وزار وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني ريوسي أكازاوا السعودية والإمارات يومي الرابع والخامس من مايو/أيار الجاري لإجراء محادثات بشأن تعزيز أمن الطاقة واستقرار الإمدادات.
والتقى أكازاوا في الخامس من مايو/أيار الحالي مع سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة واقترح زيادة الإمدادات المستقرة من الخام والمنتجات النفطية وتجديد الاحتياطيات المشتركة في اليابان وزيادتها سريعا.
وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية دون الخوض في التفاصيل إن أكازاوا التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، واتفقا على تعزيز العلاقات في مجال مرونة قطاع الطاقة.
وتوجد احتياطيات نفطية في طوكيو تشترك في ملكيتها اليابان ودول منتجة للنفط، من بينها الإمارات والسعودية.
من جانب آخر قال هوسوكاوا إن اليابان لم تغير سياستها الداعمة لأوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا بالتنسيق مع المجتمع الدولي، بما في ذلك مجموعة السبع، رغم قيام شركة يابانية في الآونة الأخيرة بشراء خام روسي من مشروع سخالين-2.
وأضاف أن تنويع مصادر الإمداد أمر ضروري لأمن الطاقة في اليابان، مشيرا إلى أن مشروع سخالين-2 لا يزال مصدرا مهما، موضحا أن شراء النفط الخام جاء بعد أزمة الشرق الأوسط.
المصدر:
الجزيرة