أشرف الرئيس الكيني وليام روتو ونظيره الأوغندي يوري موسيفيني، أمس السبت، على إطلاق المرحلة الثانية من مشروع السكة الحديدية السريعة الرابطة بين البلدين، في احتفال أقيم بمدينة كيسومو في غرب كينيا، وسط حضور قادة سياسيين وشعبيين.
وسيمتد خط القطارات الجديد من مدينة كيسومو إلى مالابا على الحدود الكينية الأوغندية، ليشكل حلقة وصل أساسية بين شبكة السكك الحديدية في البلدين، ويعزز حركة التجارة والربط اللوجستي داخل شرق أفريقيا. وينتظر أن يسهم المشروع في خفض تكاليف النقل، وتسهيل حركة البضائع من ميناء مومباسا إلى أوغندا والدول الحبيسة المجاورة.
ويتوقع أن يشكل خط كيسومو ومالابا بوابة اقتصادية للمنطقة الغربية وحوض بحيرة فيكتوريا، بما يعزز قطاعات الزراعة والصناعات التحويلية وصيد الأسماك. وقد أكد الرئيس روتو أن المشروع سيكمل رؤية وطنية لربط كينيا بكفاءة أكبر، وخفض تكلفة ممارسة الأعمال، وترسيخ موقع البلاد بوصفها مركزا للتجارة في منطقة البحيرات العظمى والقارة الأفريقية.
وكان الرئيس روتو قد وصف المرحلة السابقة من المشروع، الممتدة بين ناروك وكيسومو بطول 262 كيلومترا، بأنها "تدخل اقتصادي إستراتيجي"، مشيرا إلى أن غرب كينيا ينتج الشاي والذرة والسكر والأرز، ويدعم قطاعا نشطا للصيد في بحيرة فيكتوريا، مما يجعل المنطقة ركيزة أساسية للتنمية الصناعية والزراعية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة