التمور أو البلح من الرموز الغذائية التقليدية في شهر رمضان المبارك لدى المسلمين، وترتبط بالثقافة الإسلامية والعادات الرمضانية منذ القدم، فهي أول ما يفطر به المسلمون بعد أذان المغرب اتباعا للسنة النبوية، لما لها من قيمة غذائية عالية وسهولة في الهضم.
وعلميا يحتوي التمر على سكريات طبيعية تمنح الجسم الطاقة بسرعة بعد ساعات الصيام الطويلة، إضافة إلى المعادن والألياف التي تساعد على توازن الجسم أثناء الصيام.
علاوة على ذلك، تلعب التمور دورا مهما في تحقيق الأمن الغذائي والتنوع الغذائي، فهي من المنتجات التي يمكن تخزينها لفترات طويلة من دون فقدان قيمتها الغذائية.
على صعيد الإحصاءات، تكشف الأرقام هيمنة عربية متواصلة على قائمة أكثر الدول إنتاجا وتصديرا للتمور عام 2024 لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة ( فاو) ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي.
وجاءت قائمة أكبر 10 دول عالمية إنتاجا للتمور عام 2024 وفقا لمنظمة الفاو كما يلي بالطن:
وحسب منظمة الأغذية والزراعة جاءت أكبر 10 دول عربية إنتاجا للتمور عام 2024 كالتالي:
ويُشكل قطاع التمور مصدرا رئيسيا للدخل في العديد من الدول العربية مثل السعودية، ومصر، وتونس، والإمارات، خلال شهر رمضان، إذ ترتفع مبيعاتها محليا بصورة كبيرة، كما تزداد الصادرات إلى الدول لتلبية الطلب الزائد.
ويعزز التوسع في زراعة التمور وتصديرها مكانة الدول العربية على خارطة التجارة العالمية للتمور، إذ تحتل بعض الدول العربية مراكز متقدمة عالميا في حجم الصادرات، ما يبرز الأهمية الاقتصادية الكبيرة لهذا المنتج التقليدي المرتبط بالهوية الثقافية والدينية.
جاءت أعلى 10 دول في العالم من حيث عائدات (قيمة) صادرات التمور عام 2024، وفقا لأداة حلول التجارة العالمية المتكاملة (WITS) التابعة للبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية كالتالي:
أعلى دول عربية من حيث عائدات (قيمة) صادرات التمور في العالم عام 2024، وفقا لأداة حلول التجارة العالمية المتكاملة جاءت كالتالي:
وشهدت واردات التمور عالميا في عام 2024 تنوعا كبيرا، حيث برزت الأسواق العربية جنبا إلى جنب مع القوى الاقتصادية الكبرى. وجاء الاتحاد الأوروبي في الصدارة بقيمة واردات تجاوزت 444 مليون دولارٍ، تليه الهند بنحو 286 مليون دولارٍ، بينما كانت المغرب أهم الدول العربية على المستوى العالمي بحجم واردات يقترب من 248 مليون دولارٍ، ما جعلها ثالث أكبر مستورد للتمور عالميا.
وواصلت دول مثل فرنسا، تركيا، هولندا، والولايات المتحدة لعب دور بارز في السوق الدولية بواردات ملحوظة. وعلى المستوى العربي، إلى جانب المغرب، برزت قطر والكويت والأردن كأكبر مستوردين للتمور، مع دخول دول مثل مصر ولبنان وموريتانيا ضمن قائمة الدول التي تعتمد على الواردات لتلبية احتياجاتها الاستهلاكية.
جاءت قائمة أكبر 10 دول في العالم من حيث قيمة واردات التمور عام 2024 كالتالي:
جاءت أكبر دول عربية من حيث قيمة واردات التمور عام 2024 كالتالي:
المصدر:
الجزيرة