تعيش مناطق واسعة من ليبيا على وقع موجة حر استثنائية تجاوزت معها درجات الحرارة في بعض المناطق 48 درجة مئوية بالتزامن مع أزمة كهرباء خانقة.
إذ امتد طرح الأحمال لأكثر من 14 ساعة، فيما غرقت مناطق أخرى في ظلام تام نتيجة أعطال مفاجئة، لتتحول أزمة الكهرباء إلى وقود لموجة غضب شعبي متصاعدة.
وفي قصر بن غشير وتاجوراء، خرج الغضب إلى الشوارع مع تواصل انقطاع التيار الكهربائي، حيث أقدم محتجون على إغلاق طرق احتجاجا على تردي أوضاع الكهرباء، في وقت تواجه فيه العائلات ساعات طويلة من الحر الشديد دون تبريد أو خدمات أساسية.
ومع اشتداد موجة الحر، أعلنت مؤسسات حكومية في عدد من البلديات عطلة رسمية، في خطوة استثنائية فرضتها الظروف المناخية القاسية، بينما حذرت مؤسسة رؤية من بلوغ الموجة ذروتها، مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في معظم مناطق الشمال الغربي، وبلوغها 45 إلى 47 درجة في سهل الجفارة وباطن الجبل، مع إمكانية ملامسة هذه المستويات محليًا في بعض المناطق الساحلية غرب طرابلس.
وبين حرارة قياسية وكهرباء غائبة وطرق مغلقة، يجد المواطن الليبي نفسه أمام أزمة مزدوجة، وسط مطالبات بتدخل عاجل للحد من تداعيات موجة الحر ومعالجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة