آخر الأخبار

رئيس مايكروسوفت: أمن مراكز البيانات يجب أن يتغير بعد هجمات إيران

شارك
رئيس أمازون براد سميث (رويترز)

مع بروز مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كأهداف لهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ، بما في ذلك في صراع الشرق الأوسط، قال رئيس شركة مايكروسوفت، براد سميث، يوم الجمعة إن هناك حاجة إلى قواعد دولية لحماية البنية التحتية المدنية.

وبينما عززت شركات تشغيل مراكز البيانات الكبرى، مثل مايكروسوفت، دفاعاتها ضد الهجمات الإلكترونية، تشكل الهجمات المادية عبر الصواريخ وغيرها من الوسائل تحديًا جديدًا. وأعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس، استهدافه مركز بيانات تابع لأمازون ويب سيرفسيز -وهي وحدة الخدمات السحابية التابعة لأمازون- في البحرين.

وقال سميث، لصحيفة نيكاي في مقابلة حصرية خلال زيارته لليابان: "كان هناك نقاش في 2022، وكان في ذلك الوقت يركز في الغالب على البعد السيبراني، والذي أعتقد أنه لا يزال مهمًا"، بحسب ما أورده تقرير للصحيفة من المقابلة، اطلعت عليه "العربية Business".

وأضاف: "لكن بالإضافة إلى ذلك، خلال الشهر الماضي، ولأول مرة، رأينا استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ لاستهداف مراكز البيانات"، وقال: "أعتقد أن ذلك يثير نقاشًا مهمًا" لا بد من إجرائه.

وتابع سميث: "مراكز البيانات جزء من البنية التحتية المدنية. وفي رأيي، هناك حاجة إلى قواعد دولية صارمة لتعزيز حماية البنية التحتية المدنية".

ومع تجنبه الخوض في التفاصيل، قال: "سيؤثر هذا الأمر بمرور الوقت على تصميم وبناء مراكز البيانات، وقد لا يكون الوضع نفسه في كل مكان".

وقال سميث: "أعتقد أننا سنشهد تعاونًا أوثق (مع الحكومات) نتيجة الحرب في الشرق الأوسط".

وبصفته قائدًا بارزًا في شركة تقدم البنية التحتية الاجتماعية، لطالما أكد سميث على أهمية الاستجابة بمرونة للتغيرات في البيئة الخارجية.

كانت "مايكروسوفت" أعلنت في عام 2025 أنها ستضاعف تقريبًا مساحة مراكز بياناتها خلال العامين المقبلين. وقال سميث في مقابلة يوم الجمعة: "نحن ملتزمون بالخطة لأن الطلب حاليًا يفوق العرض، وهناك قيود على الطاقة الاستيعابية".

ومن المتوقع أن يصل حجم الاستثمار العالمي في مراكز البيانات إلى 1.1 تريليون دولار في عام 2027، أي 2.4 ضعف مستوى عام 2024، وفقًا لتوقعات شركة أبحاث السوق الأميركية "ديل أورو غروب" الصادرة في مارس.

وقادت شركات الحوسبة السحابية العملاقة، مثل مايكروسوفت، هذه الاستثمارات، بدعم من استثمارات من الشرق الأوسط.

ومع تصاعد الصراع في المنطقة، بدأت بعض صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط بمراجعة خططها الاستثمارية. وينصب التركيز حاليًا على الأثر المحتمل على تطوير مراكز البيانات الضخمة.

وقال سميث إن القاعدة المالية المتينة لشركته تعزز قدرتها على الصمود في وجه التغيرات السريعة في البيئة الاقتصادية، لكنه يعتقد أنه "من السابق لأوانه للغاية معرفة" حجم التأثير على القطاع ككل.

ويُعد الضغط على إمدادات الكهرباء قضية رئيسية أخرى. ففي عام 2025، توقعت الوكالة الدولية للطاقة أن الطلب العالمي على الكهرباء في مراكز البيانات سيتضاعف أكثر من ضعف مستويات عام 2024 ليصل إلى نحو 945 تيراواط/ساعة بحلول عام 2030. وتعتبر اضطرابات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط تحديًا كبيرًا في الوقت الحالي.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار