Javier TORRES / AFP via Getty Images
فيسبوك (تويتر سابقا) شارك رابط
تم نسخ الرابط

(CNN)-- قال فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، إن حياته أصبحت بدون "سلام وهدوء" بعد نهائيات كأس العالم، الّتي أقيمت في أمريكا وكندا والمكسيك.

وأصبح فوزينيا أحد أشهر الأسماء في لعبة كرة القدم خلال الآونة الأخيرة، بعد تألقه في المونديال وقيادته لمنتخب بلاده إلى الوصول إلى دور الـ32.

وفي تصريحات نقلتها شبكة "TNT Sports"، الاثنين، قال اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا: "لقد فقدت سلامي وهدوئي، لم يعد لدي أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه في السابق".

وأضاف: "الآن عندما أخرج، أذهب إلى مطعم، ودائمًا ما أجد شخصًا يريد التقاط صورة معي أو يطلب مني توقيعًا، أو الأسوأ من ذلك، أن أحدهم يصورني، هذا هو أكثر ما تغير في حياتي، ولا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني فعله حيال ذلك".

وأكمل: "يرغب الكثيرون في الشهرة والظهور الإعلامي، لكنهم لا يرون إلا الجانب الإيجابي من ذلك"، موضّحًا: "بصراحة، لو خُيّرت بين حياتي الحالية وحياتي السابقة، لاخترت حياتي السابقة".

وأردف: "لم أتخيل قط أن يحدث هذا، كان الأمر لا يُصدق، لكنني ممتن لمن فكروا بي، مجرد وجود اسمي في تلك القائمة شرف عظيم بحد ذاته".

وواصل فوزينيا: "من الجميل أن أشعر وكأنني سفير، لكنني أريد أن أوضح أن ما حققناه كان جهدًا جماعيًا".

وأكد حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر: "لقد صنعنا التاريخ، وأفضل الأخبار ستكون لو استطعنا تسخير هذا الزخم لتطوير بلدنا وتحسين الظروف المعيشية لشعبنا".

وكان فوزينيا انضم لنادي كولو كولو التشيلي خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعقدٍ يمتد حتى نهاية العام الحالي.