أثار إعلان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي موجة واسعة من المشاعر والتقدير لما قدمه لقميص "الألبيسيليستي".
وأشارت صحيفة "إيه بولا" البرتغالية (A bola) إلى أنه عقب قرار الأسطورة، طالبت أصوات كثيرة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسحب الرقم 10 من المنتخب الوطني تكريما لنجم الألبيسيليستي.
ورغم تصريحات كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني، عام 2024 التي أكد فيها النية لسحب الرقم فور اعتزال "ليو"، فإن هذه الخطوة تصطدم بقوانين وتنظيمات كروية حاسمة.
تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنظمة للبطولات الرسمية الكبرى على فرض نظام ترقيم إجباري ومتسلسل لقوائم المنتخبات (من الرقم 1 إلى الرقم 26 حاليا).
وتمنع هذه القواعد وجود أي قفز أو حذف في الأرقام، مما يعني ضغوطا تنظيمية تفرض تسجيل لاعب بالرقم 10 في أي قائمة رسمية تُقدّم للفيفا.
هذا الموقف ليس جديدا على الكرة الأرجنتينية؛ ففي عام 2001، اتخذ الاتحاد الأرجنتيني برئاسة خوليو غروندونا قرارا بالإجماع لسحب الرقم 10 تكريما للأسطورة دييغو أرماندو مارادونا قبل مونديال كوريا واليابان عام 2002.
ورغم احتفاء الإعلام المحلي بالقرار، فقد تدخل الفيفا بشكل رسمي ورفض الاستثناء، مما أجبر المنتخب الأرجنتيني على منح القميص رقم 10 للاعب أرييل أورتيغا "إل بوريتو" خلال البطولة.
من المتوقع أن يظل الرقم 10 شاغرا في المباريات الودية القادمة (خلال سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول) كإيماءة تكريمية أولى للبرغوث، حيث تتيح قوانين المباريات الودية مرونة أكبر مقارنة بالبطولات الرسمية.
وتتجه الأنظار نحو أسماء شبابية ومحورية لحمل هذا الرقم الثقيل، وأبرزهم:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة