في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت ملاعب الدوري الأمريكي لكرة القدم واحدة من أطرف اللحظات، وذلك خلال المباراة التي جمعت بين فريقي سان خوسيه إيرثكويكس ومينيسوتا يونايتد، وانتهت بفوز عريض للضيوف بخمسة أهداف مقابل هدف.
وبينما كانت اللحظات الأخيرة من اللقاء تسير بشكل معتاد، توقف اللعب فجأة لسبب أثار حيرة الجميع داخل الملعب وخلف شاشات التلفزيون.
لم يكن التوقف نتيجة اشتباك بين اللاعبين أو عطل فني، بل بسبب اقتحام غير متوقع قام به طفل رضيع نجح في الوصول إلى أرضية الميدان بكل بساطة.
ووسط دهشة الحاضرين، أظهرت كاميرات البث طفلا صغيرا يبتسم بسعادة بالغة بينما يحمله أحد المنظمين لإخراجه من الملعب. وعلقت معلقة المباراة على المشهد بتعليق طريف عبر شبكة "أبل تي في" (Apple TV)، مقفلة الباب أمام المقارنات التقليدية باقتحامات الحيوانات الشهيرة مثل واقعة الراكون في عام 2024، لتؤكد أن الرضيع يتفوق على الجميع، متسائلة عن الكيفية التي استطاع بها طفل في مثل هذا العمر تجاوز الحواجز والوصول إلى حافة منطقة الجزاء.
وبينما سارع المنظمون إلى تسليم الطفل لوالدته وسط غموض يلف كيفية إفلاته من رقابة أسرته ووصوله إلى هذا العمق داخل الملعب، أضفى هذا المشهد طابعا استثنائيا على أجواء المباراة.
ولم يفوت فريق مينيسوتا الفرصة للتعليق على الطرافة المزدوجة للفوز العريض و"الضيف الصغير"؛ حيث نشر الحساب الرسمي للنادي تغريدة ساخرة عبر منصة "إكس" مستوحاة من الموقف، بينما عبّر المدرب كاميرون نولز عن دهشته الممزوجة بالضحك في المؤتمر الصحفي، مؤكدا أنه سمع الضوضاء وتساءل مازحا عما إذا كان هذا المشهد سيؤدي إلى حرمان الصغير من دخول الملاعب مدى الحياة في سن مبكرة جدا.
ولم تكن هذه الواقعة هي الأولى من نوعها؛ ففي مباراة أقيمت في 7 يونيو/حزيران 2025 بين فريق دي سي يونايتد وفريق شيكاغو فاير في واشنطن العاصمة، اقترب طفل من الملعب قبل أن يتدخل أفراد الأمن ويحملوه إلى بر الأمان.
وفي عام 2021، تصدرت مورغان تاكر، وهي أم من ولاية أوهايو، عناوين الصحف عندما هرعت إلى أرض الملعب لاستعادة ابنها زايديك البالغ من العمر عامين، بعد أن اندفع إلى أرض الملعب خلال مباراة بين نادي إف سي سينسيناتي ونادي أورلاندو سيتي إف سي.
بعد ذلك، صرّحت لشبكة إيه بي سي نيوز بأن الجمهور هتف لها أثناء خروجها من الملعب برفقة زايديك: "كان الجميع يصرخون ويهتفون، وكنت أعلم أنهم لا يهتفون من أجل المباراة. كان وجهي أحمر كحبة طماطم".
المصدر:
الجزيرة