يخوض كيليان مبابي الموسم الجديد من دون عقد رسمي مع إحدى شركات الملابس الرياضية، بعدما انتهت شراكته مع "نايكي" في 31 يوليو/تموز الماضي من دون التوصل إلى اتفاق لتمديدها، ليبدأ بذلك سباق جديد بين أبرز العلامات التجارية للفوز بتوقيع نجم ريال مدريد.
ولا يزال احتمال استمرار مبابي مع "نايكي" قائما، خاصة أن الشركة كشفت مؤخرًا عن حذاء جديد يحمل توقيع اللاعب وصُنع بالتعاون معه، من دون الإعلان في الوقت ذاته عن تجديد عقد الشراكة بين الطرفين.
غير أن طول فترة المفاوضات قد يشير إلى إمكانية انتقال اللاعب إلى شركة أخرى خلال السنوات المقبلة.
وكانت "أديداس" من أبرز المرشحين المحتملين للتعاقد مع مبابي، لكنها انسحبت من السباق قبل عدة أشهر، بعدما رفضت تلبية المطالب المالية المرتفعة المرتبطة بلاعب يبلغ من العمر 27 عاما.
كما لا تبدو شركتا "بوما" و"أندر آرمور" في موقع قوي حتى الآن لحسم الصفقة، رغم تنامي حضور الأخيرة في عالم كرة القدم.
وإذا تحقق هذا الرقم، سيصبح مبابي أعلى لاعب كرة قدم أجرا من شركة ملابس رياضية في العالم، متفوقا على النرويجي إيرلينغ هالاند الذي يحصل حاليا على نحو 16 مليون يورو (نحو 17.3 مليون دولار) سنويا من "نايكي".
لكن مستقبل مبابي قد لا يتحدد بالضرورة وفق العرض المالي الأعلى، إذ تبرز إمكانية دخوله في شراكة مع علامة تجارية صاعدة، على غرار تجارب رياضيين كبار مثل روجر فيدرر مع شركة "أون" (On) ومايكل جوردان مع "نايكي" في بداياته.
وفي هذا السيناريو، قد يختار مبابي علامة تجارية لا تزال في طور النمو، مقابل الحصول على دور أكبر في تطوير حضورها داخل عالم كرة القدم، والاستفادة من العوائد الاقتصادية المرتبطة بنموها مستقبلا.
المصدر:
الجزيرة