أثار إعلان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن شكوكه العميقة بشأن الاستمرار في ملاعب كرة القدم موجة عارمة من التعاطف والترقب في بلاده، تصدرها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي سارع إلى إرسال رسالة دعم ومساندة وتضامن للقائد التاريخي لمنتخب "التانغو".
وجاءت لفتة الرئيس ميلي عقب الرسالة العلنية المؤثرة التي نشرها ميسي (39 عاما) عبر حسابه على "إنستغرام" مودعا والده ووكيل أعماله الراحل، خورخي ميسي، الذي وافته المنية في أحد مستشفيات مدينة روساريو عن عمر يناهز 68 عاما، بعد صراع مرير مع المرض.
وقال الرئيس الأرجنتيني في رسالته للمكافح رقم 10: "ابقَ قويا يا قائد! شكرا لك على كل الفرح والفخر اللذين منحتهما لجميع الأرجنتينيين، ولوالدك الراحل. اليوم نحتضنك بكل حب، وندعمك في أي طريق تختار السير فيه".
وفي مرثيته لوالده، فتح ميسي قلبه لعشاقه كاشفا بوضوح عن احتمالية إسدال الستار على مسيرته الأسطورية؛ حيث كتب بكلمات تفيض حزنا: "لا أعرف ماذا سأفعل بدونك، ولا كيف سأكمل مسيرتي.. لطالما لعبت كرة القدم لأجلك، والآن تراودني شكوك كثيرة حول قدرتي على الاستمرار في ممارستها لفترة أطول. حاولت هذه المرة أن أتحدى جسدي لكنني لم أستطع، لم تعد ساقاي تحتملان المزيد".
كما تضمنت الرسالة تفاصيل مبكية عن كواليس المشاركة الأرجنتينية الأخيرة في كأس العالم، حيث أوضح "البرغوث" أن والده أصر عليه لخوض غمار البطولة رغم تدهور حالته الصحية قبيل انطلاقها.
وتابع قائلا: "كنت في كل مرة أنهي فيها مباراة، أنتظر رسالتك كالمعتاد وحين لم تكن تصلني، أدرك مدى سوء الوضع.. ومع ذلك، لم أستطع التوقف عن القتال للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، فقط لأمنحك مزيدا من الوقت لتشاهدني ألعب مباراة أخرى".
وختم ابن مدينة روساريو رسالته بحسرة لعدم تمكنه من إهداء والده لقبا أخيرا يُتوج به هذه الرحلة الاستثنائية، لكنه أشاد بنصيحة والده قائلا: "مرة أخرى، كنت محقا يا أبي؛ كان عليّ أن أكون هناك وألعب".
المصدر:
الجزيرة