تحدث حارس مرمى منتخب الجزائر وغرناطة الإسباني لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، بصراحة عن الضغوط التي رافقته طوال مسيرته بسبب اسم والده، مؤكدا أنه تقبل فكرة أن البعض يعتقد أن والده كان وراء كل ما حققه.
وتعرض حارس مرمى المنتخب الجزائري لوكا زيدان لانتقادات بسبب مستواه خلال مشاركته مع "الخضر" في كأس العالم 2026، ليعود اسم والده الأسطوري زين الدين زيدان إلى الواجهة، وسط جدل قديم حول مدى تأثير شهرة والده في مسيرته الكروية.
وقال لوكا، في مقابلة مع برنامج «Los amigos de Edu» الذي يقدمه الصحفي إدو أغيري، نقلتها صحيفة سيمانا (Semana) الإسبانية: "لا يزعجني أن يقولوا إنني ابن زيدان، وأنا سعيد بذلك. ما يزعجني هو أن يقولوا إنني حققت كل شيء بفضل والدي".
وأضاف الحارس البالغ 28 عاما: "الناس يفكرون في ذلك، وقد تقبلت الأمر واعتدت على هذه التعليقات، فهي جزء من حياتي".
وأكد لوكا أن الانتقادات أمر طبيعي في حياة الرياضي، لكنه شدد على أن الصورة التي يحملها البعض عنه باعتباره شخصا حصل على كل شيء بفضل علاقاته العائلية لا تعكس الواقع.
وقال: "إذا كانوا لا يعرفونني، فمن الطبيعي أن يعتقد البعض أنني حصلت على كل شيء بسهولة وأن حياتي كانت مرتبة لي. لكن الأمر ليس كذلك".
وتابع: "والدي وجدي غرسا فينا قيم العمل والتواضع، وهما أمران أساسيان في تربيتنا، ويشكلان جزءا من حياتي وحياة إخوتي".
ويرى لوكا أن الشهرة المبكرة قد تكون في بعض الأحيان عبئا على اللاعب بدلا من أن تكون ميزة، موضحا: "لم يمنحني أحد شيئا. قد يعتقد الناس أن كونك ابن زيدان يساعدك، لكن في كثير من الأحيان يحدث العكس".
وأضاف: "عندما تكون شابا وتلعب في فرق الناشئين أو مع ريال مدريد كاستيا، لا تحتاج إلى أن تكون تحت الأضواء كثيرا. لكن عندما تصبح تحتها، يكون التعامل معها صعبا وقد يؤثر فيك".
وفي حديثه عن الجانب النفسي، كشف لوكا أنه يستعين بمدرب ذهني، مؤكدا أن هذه الخطوة كان لها تأثير كبير في حياته، وقال: "لدي مدرب ذهني وقد غيّر حياتي. في الوقت الحالي، أن تكون بحالة ذهنية جيدة لا يقل أهمية عن أن تكون في حالة بدنية جيدة، وقد ساعدني ذلك كثيرا".
وتأتي تصريحات لوكا في وقت يستعد فيه والده زين الدين زيدان لبدء مهمة جديدة مع المنتخب الفرنسي، بعدما تولى تدريب "الديوك" خلفا للمدرب ديدييه ديشامب، في مهمة تمتد حتى كأس العالم 2030.
يذكر أن لوكا زيدان البالغ من العمر 28 عاما، سيواصل مشواره مع غرناطة الإسباني، الذي لا يزال مرتبطا معه بعقد إلى غاية يونيو/حزيران 2027.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة