قالت صحيفة "ذا آي بيبر" (The i Paper) البريطانبية اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، إن فيكتور مونتاياني رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) بدأ "اتخاذ الخطوات" للتنافس مع جياني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.
ويأتي هذا التقرير في ظل تزايد التدقيق حول إنفانتينو، الذي يواجه أول تحد كبير خلال فترة ولايته بعد أن قوبل اقتراح الفيفا ببيع حصة في كأس العالم بمعارضة واسعة النطاق من الاتحادات القارية الكبرى.
وأعلن إنفانتينو في أبريل/نيسان أنه سيترشح لولاية رابعة لرئاسة الفيفا في انتخابات دورة 2027-2031 المقررة في المغرب يوم 18 مارس/آذار من العام المقبل.
وكان المسؤول السويسري الإيطالي يحظى بدعم قوي من الاتحادات الوطنية حتى هذا الأسبوع، عندما أدت خطط إنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار مرتبطة بالبطولة الأبرز في عالم كرة القدم، إلى تحول في المواقف بين بعض الأطراف المعنية.
وفي اجتماع عُقد يوم الخميس، رفض 41 اتحاداً عضواً في الكونكاكاف اقتراح الفيفا، لكنها لم تصل إلى حد تأييد دعوة الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) إلى مقاطعة بطولاته، بينما أعلن الاتحاد المكسيكي للعبة أنه سيراجع الخطة قبل تحديد موقفه.
وقال الكونكاكاف إن الأعضاء أعربوا عن "مخاوف عميقة" بشأن عدم اتباع الإجراءات القانونية السليمة، والجدول الزمني المضغوط، وغياب المراجعة أو الموافقة من الهيئات المعنية التابعة للفيفا.
ولم يعلق اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) على تقرير الصحيفة البريطانية.
فيكتور مونتالياني هو رجل أعمال ومسؤول رياضي كندي من أصول إيطالية، ولد عام 1965. يُعد حالياً أحد أقوى الشخصيات في عالم حوكمة كرة القدم العالمية، حيث يجمع بين قيادة قارة بأكملها والمشاركة في إدارة الاتحاد الدولي.
ويُعد مونتالياني حليفاً قديماً لإنفانتينو، وهو واحد من نواب رئيس فيفا الثمانية الحاليين. وأصبح أول رئيس غير كاريبي لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) منذ عام 1969، عندما تولى المنصب في أعقاب فضيحة الفساد التي هزت كرة القدم العالمية عام 2015.
ولم يكن من المتوقع أن يفكر مونتالياني في خوض الانتخابات المقبلة، إذ كان يُنظر إلى إنفانتينو على أنه في طريقه بسهولة إلى الفوز بولاية جديدة. وكان الأرجح أن يستهدف مونتالياني انتخابات 2031، مع السعي في الوقت نفسه إلى إعادة انتخابه لولاية جديدة في منطقته.
لكن بعد تنظيم كأس عالم ناجح إلى حد كبير في أمريكا الشمالية هذا الصيف، بات الكندي البالغ 60 عاماً في ذروة نفوذه، وفي موقع مثالي لمنافسة شخصية تسعى، بحسب التقرير، إلى إقناع عالم كرة القدم بأكمله بشرعية قيادتها.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة