في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم يوم السبت المقبل، إلى ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست الذي يستضيف المباراة النهائية للنسخة الحالية من مسابقة دوري أبطال أوروبا، بين باريس سان جيرمان حامل اللقب، وأرسنال.
وفي سابقة تاريخية، ستنطلق المباراة عند الساعة 18:00 بتوقيت وسط أوروبا، 19:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، بعد أن اعتاد الجميع على متابعة هذه المباراة في وقت متأخر بثلاث ساعات.
ويُعد نهائي النسخة الحالية هو الأول بين الفريقين على الإطلاق في مباراة ختامية بمختلف البطولات الأوروبية في القارة العجوز، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" (transfermarkt) الشهير.
لكن المباراة الأهم بين الفريقين، ستكون هي السابعة تاريخيا، إذ سبق لهما أن تواجها 6 مرات في بطولتين مختلفتين.
ولا يملك فريق أفضلية على الآخر على اعتبار أن كل منهما فاز في مباراتين، فيما احتكما لنتيجة التعادل في 3 مناسبات.
وتعود أول مواجهة بين باريس سان جيرمان وأرسنال إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي تقريبا، حين تقابلا في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الكؤوس الأوروبية، التي انطلقت عام 1960 وأُلغيت عام 1999 لدمجها مع بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، المسمّى القديم لبطولة الدوري الأوروبي.
وتمكن أرسنال من بلوغ النهائي في تلك النسخة بفوزه بنتيجة 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، قبل أن يواصل طريقه نحو اللقب بنجاح بانتصاره في المشهد الختامي على بارما الإيطالي بهدف دون رد.
وانتظر الفريقان 22 عاماً قبل أن تتجدد المواجهة بينهما مرة أخرى، وهذه المرة في منافسات أمجد البطولات الأوروبية، حيث أوقعتهما قرعة دور المجموعات لموسم 2016-2017 سويا في المجموعة الأولى.
ولم يتمكن أيّ من الفريقين من تحقيق الفوز في المباراتين اللتين أقيمتا لحساب الجولتين الأولى والخامسة.
وتجددت المواجهة بين الفريقين في النسخة المحدثة لدوري الأبطال، التي انطلقت بموسم 2024-2025 بإقامة الدور الأول بنظام الدوري بدلا من المجموعات.
وفيها فاز أرسنال على سان جيرمان في مرحلة الدوري، قبل أن ينتفض العملاق الباريسي في الموعد الأهم ليحقق انتصاريه التاريخيين على "الغانرز"، عندما تقابلا في الدور نصف النهائي.
ويملك أرسنال أفضلية طفيفة جدا فيما يتعلق بالأهداف المسجلة، إذ سجل "الغانرز" 8 أهداف مقابل 7 فقط لفريق العاصمة الفرنسية.
المصدر:
الجزيرة