ظهر مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو في مؤتمر صحفي صباح اليوم، ليجيب عن أسئلة الصحفيين بخصوص احتمال انتقاله إلى ريال مدريد.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة فريقه ضد سبورتينغ براغا غدا الاثنين، نفى "سبيشال وان" التحدث مع أي شخص من ريال مدريد بشأن انتقاله المحتمل إلى "سانتياغو برنابيو".
وقال: "يستمر الحديث عن ريال مدريد، وأنا أتجنب الخوض في هذا الموضوع، ولكن بكل صراحة لم أتواصل مع الرئيس أو أي شخصية مهمة أخرى في النادي"
وأضاف: "إن الأندية هي التي تُبدي اهتمامها وتبدأ إجراءات التعاقد مع من ترغب بهم سواء لاعبين أو مدربين أو إداريين".
وأراد مدرب بنفيكا أن يوضح أنه يركز على فريقه، مع أنه لم يستبعد إمكانية تغيير الأجواء في الصيف: "في المراحل الأخيرة من الموسم، لا أتحدث مع أحد. لم أتواصل مع أي شخص، ولن أفعل حتى مباراة إشتوريل (آخر مباراة في الدوري). بعد ذلك، ستكون هناك فترة أسبوع واحد أكون خلالها حرا في التحدث مع من أرى ضرورة لذلك. لكن كل ما نُشر عن اجتماعات لا يعدو كونه تكهنات".
ورغم "النفي القاطع" للتواصل الحالي، فإن تصريحاته حملت في طياتها تلميحات تؤكد أن رحيله عن لشبونة بات مسألة وقت ليس إلا. في وقت تشير صحيفة "أ بولا" (A Bola) إلى ماركو سيلفا، مدرب فولهام الحالي، كأبرز المرشحين لخلافة مورينيو في بنفيكا.
يأتي هذا الجدل بينما يشد ريال مدريد الرحال إلى "كامب نو" لخوض كلاسيكو مثقل بالجراح. فالفريق لا يعاني فقط من ضياع لقب "الليغا"، بل يعيش تصدعا داخليا غير مسبوق؛ بدءا من حادثة شجار فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني التي هزت أركان غرفة الملابس، وصولا إلى الضغوط الخانقة التي تلاحق النجم الفرنسي كيليان مبابي.
هذه المعطيات جعلت من عودة مورينيو مطلبا ملحا من رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز من أجل إعادة النظام لغرفة الملابس.
المصدر:
الجزيرة