حققت الحملة الإعلانية التي أطلقتها شركة الألعاب الدنماركية "ليغو" قبل أيام، نجاحا هائلا وهو ما تؤكده الأرقام والبيانات.
وأطلقت الشركة المذكورة يوم الخميس الماضي حملة إعلانية لمجموعة خاصة مخصصة لبطولة كأس العالم 2026 المقررة الصيف القادم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، شارك فيها كبار نجوم كرة القدم حول العالم، وهم: الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
وتضمنت هذه الحملة مجسمات حملت صور الرباعي المذكور، وقد حقق الإعلان نسبة مشاهدات مذهلة تجاوزت مئات ملايين المشاهدات على تطبيق "إنستغرام" وحده.
وأحدث الإعلان ضجة فورية حول العالم، وفيه ظهر النجوم الأربعة مجتمعين حول طاولة مستديرة وُضع عليها مجسم لكأس العالم من ليغو بالحجم الطبيعي (سيطرح قريبا للبيع)، ويحاول كل لاعب وضع مجسمه في القمة، إلى أن يظهر طفل ويسبقهم جميعا بوضع مجسمه الخاص، وهي فكرة وصفتها شبكة "آر إم سي سبورت" (RMC Sport) الفرنسية بأنها طريفة.
وحقق الإعلان انتشارا سريعا، ففي يوم واحد فقط حصد 17 مليون إعجاب وأكثر من 180 مليون مشاهدة، وبحلول اليوم الاثنين اقترب من 400 مليون مشاهدة على إنستغرام وحده، وهو ما يمكن وصفه بأنه نجاح كبير للشركة الدنماركية جاء نتيجة "تنظيم وإنتاج" معقدين للغاية.
كما نال إعجاب ما يقرب من 37 مليون متابع، من بينهم 21.8 مليون متابع من خلال الفيديو المنشور على حساب ميسي، يُضاف إليهم 14.9 مليون متابع على حساب شركة ليغو حتى ساعة كتابة هذا الخبر.
في البداية عرضت الشركة فكرة الإعلان على النجوم الأربعة الذين اقتنعوا بها وبعوائدها المالية عليهم أيضا وفق ما ذكرت الشبكة الفرنسية.
وعلق مبابي قائد منتخب فرنسا على الفكرة بالقول: "إنها طريقة ممتعة لمشاركة مسيرتي وشغفي، إذا كان بإمكان ذلك أن يُلهم الشباب للإيمان بطموحاتهم ورسم طريقهم الخاص والاستمتاع بعملية الإبداع، فذلك انتصار حقيقي".
أما فينيسيوس فاعتبر الإعلان وسيلة لتعزيز الشمولية على حد تعبيره فقال: "لم يكن لدي الكثير من الألعاب أثناء نشأتي لكنني كنت ألعب ليغو في المدرسة، ومثل الأطفال كنت أحب البناء وابتكار عالمي الخاص وإطلاق العنان لخيالي. هذا شيء يبقى في الذاكرة حتى بعد أن نكبر".
في الواقع كانت فكرة وجود ميسي ورونالدو إلى جانب ثنائي ريال مدريد مبابي وفينيسيوس في استوديو واحد "أمرا مستحيلا"، وهو سيناريو كانت الشركة على أتم الاستعداد للتعامل معه.
وكشفت ليغو أنه: "تم تصوير اللاعبين الأربعة بشكل منفصل، إذ كان من غير الممكن تواجدهم في نفس المكان، وفي الوقت ذاته بسبب جداول التزاماتهم المزدحمة".
وكان توقيت جلسات التصوير ضيقا للغاية، وهو ما دفع فريق الإنتاج لتصوير أكبر عدد ممكن من اللقطات خلال فترة قصيرة، مع تكرار كل مشهد 6 مرات قبل يوم التصوير، تلا ذلك عمل ضخم في مرحلة ما بعد الإنتاج.
المصدر:
الجزيرة