زارت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ولاية خاليسكو غرب البلاد يوم الجمعة، لبحث المخاوف الأمنية المتزايدة قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها بلادها إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، وذلك في أعقاب موجة عنف شهدتها المنطقة.
واندلعت أعمال العنف إثر مقتل زعيم عصابات المخدرات الأقوى في المكسيك نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس الملقب ب"إل مينشو" على يد الجيش المكسيكي الشهر الماضي.
وشهدت مناطق متفرقة من المكسيك اشتباكات بين مسلحين من عصابات المخدرات، بالإضافة إلى إحراق سيارات، إلا أن العنف بلغ ذروته في ولاية خاليسكو وعاصمتها غوادالاخارا، إحدى المدن المكسيكية الثلاث المضيفة لكأس العالم.
وأسفرت موجة العنف عن مقتل أكثر من 70 شخصاً، بينهم 25 عنصراً من الحرس الوطني وأثارت شكوكاً في المكسيك وخارجها حول قدرة المدينة على استضافة آلاف الزوار.
وقالت شينباوم: نحن هنا، لنقول لكل سكان خاليسكو، لكل أهلها، إننا متحدون، ونعمل من أجل السلام والأمن ورفاهية سكان هذه الولاية الجميلة.
وقبل أقل من مئة يوم على انطلاق كأس العالم، قدمت شينباوم ومسؤولون أمنيون تفاصيل خطة أمنية سيتم تطبيقها خلال هذا الحدث الرياضي الصيفي بمشاركة أكثر من عشرين وكالة حكومية اتحادية بما فيها الجيش والبحرية بالإضافة إلى السلطات المحلية.
وأوضح وزير الأمن المكسيكي، عمر غارسيا هارفوش، المسؤول عن حملة المكسيك ضد عصابات المخدرات، أن المكسيك تعاونت مع السلطات في الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لتعزيز التخطيط والاستجابة للمخاطر.
المصدر:
العربيّة