Tennis star Coco Gauff is calling for more player privacy at the Australian Open after smashing a racket in what she thought was a private spot.
— ABC News (@ABC) January 28, 2026
What You Need to Know is streaming exclusively on @DisneyPlus. https://t.co/zIYXGc0klx pic.twitter.com/DJ821iR9kd
أعلنت بطولة أوستن المفتوحة للتنس، عن "حل مبتكر" يتيح للاعبات التنس المحترفات التعبير عن عواطفهن في خصوصية تامة داخل مساحة آمنة وخالية من الكاميرات.
وكشفت البطولة التي ينظمها اتحاد لاعبات التنس المحترفات في تكساس عن "غرفة الغضب" التي تتيح للاعبات التنفيس عن إحباطهن بعيدا عن الكاميرات، وذلك بعد الجدل الذي أثارته نوبة الغضب التي انتابت الأمريكية كوكو غوف، الشهر الماضي، في بطولة أستراليا المفتوحة، حين حطمت مضربها أمام عدسات البث المباشر.
توجهت اللاعبة الأمريكية بعد دقائق من هزيمتها في دور الثمانية أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في "ملبورن بارك"، وفي مباراة لم تتجاوز 59 دقيقة، إلى طرف الملعب، وبدأت بتحطيم مضربها، بضربها مرارا على الأرض، من دون أن تدرك أن اللقطات كانت تبث مباشرة للمشاهدين حول العالم.
وكان النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش، والنجمة البولندية إيغا شوينتيك، من بين أبرز النجوم الذين دعوا إلى توفير مزيد من الخصوصية للاعبين واللاعبات عقب هذه الواقعة.
وفي هذا السياق، أعلنت بطولة أوستن المفتوحة عن حل مبتكر، ونشرت البطولة، وهي من فئة 250 نقطة، عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي: "نقدم لكم غرفة الغضب في بطولة أوستن المفتوحة، لأولى من نوعها، حيث يمكن للاعبات التعبير عن إحباطهن أو عواطفهن في خصوصية تامة، داخل مساحة آمنة، وخالية من الكاميرات".
وتضمن المنشور أيضا لافتة كتب عليها: "لا تبتسمي"، إلى جانب مضرب مكسور.
Introducing the ATX Open rage room - the first of its kind - where players can privately express frustration or emotion in a safe, camera-free environment. pic.twitter.com/aeqh36kAsD
— ATX Open (@AtxOpen) February 25, 2026
ورغم أن ردود الفعل عبر الإنترنت جاءت إيجابية في معظمها، تساءل البعض عما إذا كانت هذه الغرفة قد تشجع اللاعبات على اللجوء إلى التعبير جسدياً عن الغضب بشكل أكبر.
المصدر: @AtxOpen
المصدر:
روسيا اليوم