فاز نجم أتلتيك بلباو السابق ميكيل سان خوسيه بمعركته ضد مؤسسة الضمان الاجتماعي، وسيحصل على 1600 يورو (نحو 1734 دولارًا) شهريا كإعانة عجز.
كان سان خوسيه أسطورة في أتلتيك بلباو، وقضى معظم مسيرته الكروية هناك، حيث لعب 397 مباراة رسمية، وسجل 37 هدفا، وصنع 12 هدفا، في 453 مباراة احترافية.
كما لعب أيضا لليفربول وبرمنغهام سيتي، واختتم مسيرته في نادي أموريبيتا، منهيا مسيرة اتسمت بالمنافسة على أعلى المستويات، وفي النهاية، بالإصابات.
وكان سان خوسيه يواجه دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في إقليم الباسك بعد اعتزاله اللعب الاحترافي عام 2022.
وحصل اللاعب الذي اعتزل اللعب الاحترافي في سن 33، على حكم قضائي يؤكد حقه في معاش تقاعدي مدى الحياة، بعد أن أثبت أن اعتزاله كان بناء على نصيحة طبية وليس قرارا رياضيا عاديا.
وكان المعهد الوطني للضمان الاجتماعي قد زعم أن سان خوسيه اعتزل في سن معتادة في عالم كرة القدم الاحترافية، وأنه لعب حتى دقائق مع نادي أموريبيتا في عام 2022. إلا أن المحكمة رفضت هذا الزعم، وأكدت أن العامل الأساسي ليس السن، بل ما إذا كانت الهيئة تسمح للفرد بمواصلة ممارسة مهنته وفقا للشروط المطلوبة، وهو ما لم يكن الحال هنا.
وتضمن الحكم رأيا مخالفا من القاضي بابلو سيسمة، الذي يعارض القرار ويحذر من مخاطر تعميم هذا النوع من الاعتراف على الرياضيين المحترفين.
ويرى سيسمة أن قبول هذا المعيار قد يؤدي إلى الاعتراف التلقائي بالعجز للاعبين الذين تجاوزوا سنا معينة.
وتنضم قضية ميكيل سان خوسيه إلى سوابق أخرى ذات أحكام مختلفة تماما. حيث حصل لاعبون مثل إيمانويل أمونيكي، وفيكتور كاماراسا، وألفارو بينيتو، وجولين لوبيتيغي، على تعويضات بعد ثبوت أن إصاباتهم منعتهم من المنافسة على أعلى المستويات.
مع ذلك، تظهر حالات مثل حالة أبيلاردو فيرنانديز أن المحاكم لا تفسر هذه المواقف دائما بالطريقة نفسها.
المصدر:
الجزيرة