أثار البرتغالي جوزيه مورينيو جدلا واسعا بتصريحات أدلى بها عقب خسارة فريقه بنفيكا أمام يوفنتوس 2-صفر في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا.
واعتبر كثيرون تصريحات مورينيو رسالة غير مباشرة موجهة إلى مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، وذلك قبل أيام من المواجهة المرتقبة بين الفريقين في دوري الأبطال.
ومن المقرر أن يلتقي بنفيكا وريال مدريد يوم 28 يناير/كانون الثاني في لشبونة، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في البطولة القارية، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين؛ إذ يسعى الفريق البرتغالي للحفاظ على آماله الأوروبية، بينما يحتاج ريال مدريد إلى الفوز من أجل إنهاء المرحلة ضمن 8 الأوائل.
وعقب المباراة، قال مورينيو في تصريحات لوسائل الإعلام: "هناك أشخاص لم يحققوا شيئا في مسيرتهم التدريبية مع الفرق الكبيرة. بالنسبة لي، من المدهش أن يحصل مدربون بلا تاريخ تقريبا على فرصة قيادة أندية كبرى".
وأضاف: "يفاجئني أن تكون أفضل أندية العالم تحت قيادة مدربين بلا تاريخ. في المقابل، عندما أفكر في أليغري مع ميلان، أو غاسبيريني مع روما، أو سباليتي مع يوفنتوس، فإن ذلك لا يفاجئني أبدا".
تصريحات مورينيو فسرت على نطاق واسع بوصفها انتقادا ضمنيا لبعض المدربين الشباب الذين وصلوا سريعا إلى دكة أندية كبيرة، وهو ما ربطه البعض مباشرة بأربيلوا، الذي يقود ريال مدريد حاليا رغم حداثة تجربته التدريبية على مستوى الفرق الأولى.
المدرب البرتغالي واصل انتقاداته للفكر التدريبي الحديث، قائلا: "كان يعتقد سابقا أن من يفوز أكثر هو الأفضل، لكن هذا لم يعد صحيحا. اليوم، الأفضل هو من يخلق أفضل صورة إعلامية. هناك مدربون يجربون أفكارا لا تنجح ويفشلون، ثم يقولون: لقد مت مع فكرتي. إذا مت مع فكرتك، فأنت غبي".
ورغم أن مورينيو لم يذكر أربيلوا بالاسم، فإن توقيت التصريحات وسياقها زادا من حدة الجدل، خاصة مع اقتراب المواجهة الأوروبية بين الفريقين، ما يفتح الباب أمام مباراة مشحونة فنيا وإعلاميا في لشبونة.
المصدر:
الجزيرة