آخر الأخبار

ضربة موجعة لثورة “فينغر”.. رفض قانون التسلل الجديد في كرة القدم

شارك

يبدو أن الثورة التي خطط لها الفرنسي أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، لتغيير مفهوم التسلل قد اصطدمت بحائط سد منيع. فوفقاً لتقرير نشرته صحيفة "آس" (AS) الإسبانية، تقرر "إغلاق الباب" أمام ما يُعرف بـ "قانون فينغر للتسلل"، بعد سلسلة من التجارب التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

ما هو قانون فينغر للتسلل؟ وكيف كان سيغير اللعبة؟

كان قانون فينغر يهدف إلى منح الأفضلية للمهاجم بشكل كامل؛ حيث ينص المقترح على ألا يتم احتساب اللاعب متسللاً إلا إذا كان جسمه بالكامل متجاوزاً لآخر مدافع.

بمعنى آخر، إذا كان هناك أي جزء من جسم المهاجم (حتى لو كان الكعب) على خط واحد مع المدافع، فإن اللعبة تعتبر شرعية. وكان الهدف من هذا التعديل هو:


* زيادة عدد الأهداف في المباريات.
* تقليل التدخلات المثيرة للجدل لتقنية الفيديو (VAR).
* القضاء على تسلل "المليمترات" أو "أطراف الأصابع". مصدر الصورة الفرنسي أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا (أسوشيتد برس)

رفض قانون التسلل الجديد في كرة القدم.. الأسباب

أوضحت صحيفة "آس" أن الهيئات التشريعية لكرة القدم، وعلى رأسها المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، رأت أن تطبيق هذا القانون سيؤدي إلى نتائج عكسية تماماً لما هو مخطط له، وأهمها:


* تراجع الدفاع: سيضطر المدافعون للتراجع بشكل مبالغ فيه لتجنب سرعات المهاجمين، مما سيخلق مساحات ضيقة جداً ويقلل من جمالية اللعب المفتوح.
* تعقيد عمل الحكام: بدلاً من تسهيل المهمة، وجد الحكام صعوبة في تحديد المسافة بين كامل الجسم وخط الدفاع في لقطات سريعة.
* انقسام الأندية والمدربين: أظهرت التجارب في بعض الدوريات (مثل الدوريات السويدية والإيطالية للشباب) أن التغيير جذري لدرجة قد تشوه هوية اللعبة التاريخية.

مستقبل التسلل النصف آلي وتقنية الفيديو

بعد "القرار الصادم" بصرف النظر عن قانون فينغر، سيبقى التركيز منصباً على تحسين تقنية التسلل نصف الآلية التي استُخدمت في مونديال قطر وكأس أمم أفريقيا، والتي تعتمد على السرعة والدقة في تحديد الخطوط دون الحاجة لتغيير صلب القانون الحالي.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا