يعتقد جيمي كاراغر مدافع ليفربول السابق أن الأول من سبتمبر 2026 سيكون اليوم الذي تنتهي فيه علاقة محمد صلاح مع النادي، مشيراً إلى أن وداع النجم المصري في آخر مباراة من الموسم الحالي سيكون مؤثراً وعاطفياً.
ويرتبط صلاح بعقد مع ليفربول يمتد حتى صيف 2027 لكن الخلافات اشتعلت بينه وبين النادي والمدرب آرني سلوت بعدما بقي احتياطياً لثلاث مباريات متتالية وخرج بتصريحات ألمح فيها إلى تعرضه للخيانة من النادي قبل أن يتم استبعاده مع مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا ويعود إلى التشكيلة بعدها حتى سافر مع منتخب بلاده للمشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب حالياً.
وكتب كاراغار، أحد أكبر منتقدي صلاح، مقالاً في صحيفة "التلغراف" يوم السبت جاء فيه: هل سيبقى محمد صلاح في ليفربول بداية فبراير المقبل؟ الإجابة نعم لكنه لن يبقى في الأول من سبتمبر عندما تغلق فترة الانتقالات الصيفية، إذ سيكون لاعباً في فريق آخر.
وتابع: ليفربول لن يترك صلاح يرحل في هذه الفترة بعد الإصابة التي تعرض لها ألكسندر إيساك. وربما جاءت بطولة كأس أمم أفريقيا في وقت مناسب ليرتاح الطرفان بعد الشد والجذب الذي دار بينهما الشهر الماضي.
وختم: ستتحول الأشهر المقبلة إلى وداع طويل لمحمد صلاح، فتاريخ النادي الحالي مرتبط تماماً بالمصري وسيبقى كذلك إلى الأبد، ولهذا أظن أن وداعه في المباراة الأخيرة بالموسم سيكون مؤثراً وعاطفياً.
المصدر:
العربيّة