آخر الأخبار

إصابات في قصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ والشيخ رضوان بغزة

شارك

أفادت مصادر ميدانية، صباح اليوم الأحد، بإصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت تجمعاً للمدنيين في محيط سوق مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. وهرعت طواقم الإسعاف إلى المكان لنقل الجرحى، فيما لم تتضح بعد الحصيلة النهائية للإصابات ومدى خطورتها نتيجة القصف المفاجئ.

وفي تطور ميداني آخر، أصيب خمسة مواطنين في وقت مبكر من فجر الأحد إثر استهداف طائرة مسيرة لخيمة تؤوي نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد مستمر يستهدف مراكز تجمع المدنيين والنازحين الذين يعانون من ظروف إنسانية قاسية.

وشهدت المنطقة الشرقية من حي التفاح بمدينة غزة إطلاق نار مكثف ومتواصل من قبل آليات الاحتلال، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان. وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة التي تطلق النار بشكل مباشر على كل ما يتحرك في المناطق الحدودية والشرقية للمدينة.

أما في وسط قطاع غزة، فقد أكدت مصادر طبية ارتقاء شهيد وسقوط عدد من الجرحى جراء قصف إسرائيلي استهدف المنطقة، حيث جرى نقل الضحايا إلى مستشفى العودة. كما استهدفت المسيرات الإسرائيلية المنطقة الشرقية لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، مما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح متفاوتة.

وفي جنوب القطاع، لم تتوقف الاعتداءات؛ حيث استهدفت آليات الاحتلال ومسيراته خيام النازحين في منطقة مواصي رفح، وهي المنطقة التي كان يزعم الاحتلال أنها آمنة. وأسفر هذا الاستهداف عن ارتقاء شهيد جديد، لينضم إلى قائمة ضحايا حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين.

وعلى صعيد الحصيلة الإجمالية، أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 74,16 شهيداً، وأكثر من 175 ألف مصاب. وتعكس هذه الأرقام حجم الدمار البشري الهائل الذي خلفته العمليات العسكرية المستمرة في مختلف محافظات القطاع.

إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1415 شهيداً، في ظل استمرار الخروقات الميدانية.

وأوضحت التقارير أن المستشفيات استقبلت خلال اليومين الماضيين فقط 7 شهداء و38 إصابة، رغم الحديث عن تفاهمات لوقف إطلاق النار. وأشارت المصادر إلى أن إجمالي الشهداء منذ الحادي عشر من أكتوبر الماضي، وهو التاريخ المفترض لبدء التهدئة، قد وصل إلى 1415 شهيداً.

ولا تزال طواقم الدفاع المدني والإسعاف تواجه صعوبات بالغة في انتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض وفي الطرقات الوعرة. ويقدر عدد المفقودين الذين لم يتم انتشالهم حتى الآن بنحو 834 شخصاً، في ظل نقص الإمكانيات التقنية والوقود اللازم لتشغيل الآليات الثقيلة.

من جانبه، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن خلال الأسبوع الأخير من تصفية تسعة مسلحين في قطاع غزة، زاعماً أن أربعة منهم شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر. كما أشار الجيش إلى مواصلة عملياته في الضفة الغربية التي أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال قبل يومين عن مقتل جنديين إسرائيليين فيما وصفه بـ 'حادث عملياتي' مرتبط بطائرة مسيرة داخل قطاع غزة. وتأتي هذه الاعترافات في وقت تشهد فيه محاور القتال اشتباكات متقطعة رغم الضغوط الدولية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار الشامل.

ميدانياً في شمال القطاع، أفادت مصادر بأن آليات الاحتلال المتوغلة شرق مخيم جباليا أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المواطنين في منطقة مشروع بيت لاهيا، مما أدى لوقوع إصابات إضافية. ويترافق ذلك مع قصف مدفعي متقطع يستهدف النواحي الغربية من شمال غزة، مما يفاقم من معاناة السكان المحاصرين.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا